فن

بحضور الشاب خالد.. “سنور” ومنال يدشّنان احتفالات عاصمة الثقافة الإفريقية

سيكون جمهور الرباط، مساء اليوم الخميس، على موعد مع الفنانين المغربيين “Snor” ومنال بنشليخة، إلى جانب نجم الراي الجزائري الشاب خالد، في إطار الاحتفالات بالرباط عاصمة للثقافة الإفريقية، المنظمة طيلة سنة كاملة، تحت الرعاية السامية للملك محمد السادس.

وفي ما يخص إمكانية إنتاج عمل يجمعها بالشاب خالد، عبرت الفنانة المغربية منال بنشليخة، خلال ندوة صحفية أقيمت، اليوم الخميس، على هامش هذا الحفل، عن مدى إعجابها بالفنان الجزائري، قائلة: ”أصبحت الآن أمثل بلدي في مختلف المحافل الدولية، لذلك من المنطقي أن يجمعني عمل مع الشاب خالد، سنرى حيال هذا الموضوع عند لقائنا ببعضنا بعضا في هذه الأمسية”.

وبخصوص تداول خبر يتعلق بمشاركتها بمونديال قطر رفقة الفنانة العربية بلقيس فتحي، على مواقع التواصل الاجتماعي، رفضت منال تأكيد هذا الخبر أو نفيه، مؤكدة أنها ستكون أول من يصرح بتفاصيله للجمهور.

وعن ترشيحها لجائزة AFRIMA ضمن فئتي أفضل فنانة في الموسيقى الإفريقية الملهمة، وأفضل فنانة في شمال أفريقيا، دعت بنشليخة جمهورها العريض، وكل من يراها تستحق الجائزتين، التصويت لصالحها، مردفة: ”إنه لشرف لي أن يكون اسمي حاضرا للمرة السابعة تواليا منذ عام 2015 للمنافسة على جوائز AFRIMA”.

أما في ما يتعلق بكيفية توفيقها بين الفن ومجال المال والأعمال، أكدت المتحدثة ذاتها، أنها أقدمت على هاته الخطوة، لأنها ترعرعت وسط عائلة كانت فيها أمها هي معيلة الأسرة بعد وفاة والدها، مشددة على أن العمل ليس حكرا على الرجال، بل حتى النساء يستطعن العمل في أي ميدان كان، ومشيرة إلى أنها بصفتها فنانة ترى أنه “لا يمكن الاعتماد على مجال الفن مدخولا أساسيا للفنان”.

وأضافت بنشليخة: ”أرى نفسي محظوظة لكون زوجي يشغل منصب وكيل أعمالي، خاصة وأن الفن في المغرب يعد مجالا يصعب إدارته من قبل المرأة، لذلك يحرص زوجي على الوقوف إلى جانبي دوما، ومساندتي في أصعب الظروف، وباستطاعته كذلك توجيه كلام لي يصعب علي تقبله إن كان من شخص آخر”.

وبدوره، أعرب مغني “الراب” المغربي “SNOR”، خلال الندوة ذاتها، عن أمله في نجاح سهرته هذا المساء بحضور جمهور متعطش للفن.

من جانبه، أكد محمد بن يعقوب، المندوب العام لتظاهرة الرباط عاصمة الثقافة الإفريقية، والمكلف بالفنون داخل وزارة الثقافة، أن تنظيم هذه السهرات لثلاثة أيام متتالية، جاءت بعد النجاح الكبير التي حققته الأمسيات الفنية السابقة، التي احتضنتها منصة “أبي رقراق” لمدة عشرة أيام، حيث سجلت حضورا بمئات الآلاف، مبرزا أن الرباط لن تكون عاصمة الثقافة الإفريقية الوحيدة، بل من المتوقع اختيار إحدى المدن الإفريقية كل سنة أو سنتين، لتقام بها أنشطة متعددة مثل الغناء والمسرح والسيرك.

وردا على سؤال يتعلق بالميزانية الممنوحة من قبل الوزارة المعنية لهذه المهرجانات، أشار المتحدث نفسه إلى أنه سيتم الكشف عن تفاصيلها مستقبلا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.