رياضة

هل تُغيّر الأموال موقف إشبيلية من “أسده” المغربي؟

لطالما ردّد مسؤولو إشبيلية أن المغربي يوسف النصيري ليس للبيع. لكن قد يتغيّر هذا الموقف خلال “الميركاتو” الصيفي الحالي، بعد العرض المالي المغري الذي توصّلت به إدارة الفريق الإسباني.

وانتقل النصيري إلى إشبيلية قادما من ليغانيس بعقد يمتد حتى صيف عام 2025 مقابل 20 مليون يورو، وهي قيمة الشرط الجزائي لفسخ ارتباطه مع ناديه الإسباني السابق، لكنّ أسهُمه ارتفعت بشكل صاروخي بعد موسم ونصف مع النادي الأندلسي.

وقدّم وولفرهامبثون عرضا مغريا لإدارة إشبيلية من أجل التخلي عن “الأسد” المغربي حَدّدت الصحافة الإنجليزية قيمته في 41 مليون يورو، أي ضِعف المبلغ الذي دفعه النادي الإسباني للتعاقد معه في يناير 2020، ويساوي قيمته التسويقية الحالية (40 مليون يورو) حسب موقع “ترانسفيرماركت” المتخصص في بورصة اللاعبين.

وكان إشبيلية قد رفض في يناير الماضي عرضا بقيمة 30 مليون يورو من ويست هام الإنجليزي، كما أن النصيري قال للنادي الإنجليزي حينها: “أنا سعيد في إشبيلية” رغم تقديمه راتبا سنويا قدره 3 ملايين يورو، أي ضعف ما يحصل عليه مع فريقه الحالي.

ورغم المقابل المادي المغري، إلا أن مشروع وولفرهامبثون، الذي يلعب له الدولي المغربي رومان سايس، لا يبدو محفّزا للنصيري رياضيا، إذ أن الفريق الإنجليزي لن يشارك في أي مسابقة أوروبية الموسم المقبل، عكس ويست هام الذي سيشارك الموسم المقبل في الدوري الأوروبي، لكن اهتمامه بصاحب الـ24 ربيعا لم يتحوّل إلى عرض رسمي حتى الآن.

بيد أن النصيري، وفق الصحافة الإسبانية، يفضل في الوقت الحالي البقاء داخل أسوار قلعة “سانشيز بيثخوان” للمشاركة الموسم المقبل في دوري أبطال أوروبا، ويراهن على قيادة الفريق للبصم على مشاركة أفضل من الموسم الماضي عندما أقصي من ثمن النهائي أمام دورتموند الألماني، ولما لا تحقيق تتويج ثان على غرار ما فعله الموسم قبل الماضي، عندما ساهم في تتويج إشبيلية بلقب الدوري الأوروبي للمرة السادسة في تاريخه.

وتألق النصيري بشكل كبير الموسم الماضي مع فريقه الإسباني، إذ سجل 24 هدفا في جميع المسابقات (18 في “الليغا” و6 في دوري الأبطال)، وما يزال مرتبطا بعقد يمتد لأربع مواسم أخرى، ما يجعل إمكانية مغادرته لفريقه الحالي صعبة للغاية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *