دولي

أمريكا تشهد أكبر إضراب للممرضين في تاريخها

يخوض ممرضو القطاع الخاص في الولايات المتحدة أكبر إضراب في تاريخ البلاد، يستغرق ثلاثة أيام، ويطالب فيه المهنيون بتحسين ظروف العمل والزيادة في الرواتب.

ووفق منظمي الإضراب، الذي انطلق الاثنين من ولاية مينيسوتا، خرج 15 ألف من ممرضي القطاع الخاص، في 16 مستشفى في مينيسوتا، للاحتجاج على ظروف العمل، رافعين لافتات تضمنت إحداها “المرضى قبل الأرباح”. ويطالب العاملون في مستشفيات مينيسوتا وويسكونسن، بتحسين ظروف عملهم وزيادة رواتبهم.

وكتبت جريدة “واشنطن بوسط” أن الإضراب يسلط الضوء على الخصاص الذي تشهده اليد العاملة في القطاع على المستوى الوطني، فاقم من حدته تفشي جائحة كوفيد-19، مما تسبب في عدم تلقي المرضى للرعاية اللازمة، مشيرة إلى وجود مؤشرات على أن الإضراب يمكن أن يشمل ولايات أخرى.

من جهتها، أوردت وكالة بلومبيرغ الأمريكية نقلا عن نقابة الممرضين في مينيسوتا (يعمل أعضاؤها أيضا في ويسكونسين وداكوتا الشمالية وآيوا)، قولها إن تركيز ممرضيها ينصب على إيجاد حلول لمشكلة الخصاص في عدد العاملين، ومشاكل السلامة في العمل، في الوقت الذي قررت فيه هيئات المستشفيات، تتابع النقابة، حصر المفاوضات في الرفع من الأجور.

ويطالب الممرضون والممرضات بزيادة في التعويضات تفوق 30 بالمائة بحلول نهاية عقدهم الممتد لثلاث سنوات، فيما تقدم المستشفيات ما بين 10 و20 بالمائة فقط.

يشار إلى أن الولايات المتحدة شهدت، في السنة الماضية، العديد من الإضرابات التي خاضها العمال، احتجاجا على ظروف العمل المنهكة خلال فترة جائحة كوفيد-19، فضلا عن الارتفاع الذي تعرفه الأسعار.

وأضافت بلومبيرغ أن دراسة كانت قد شملت 2500 من الممرضين ونشرت نتائجها شركة “Trusted Health” الناشئة في يوليوز الماضي، أظهرت أن ثلاثة أرباع المستجوبين أكدوا أنهم عانوا من الإرهاق منذ ظهور جائحة كوفيد-19. وصرح نصف المستجوبين بأنهم شعروا بصدمة شديدة أو إجهاد أو إجهاد ما بعد الصدمة، فيما قال 64 في المائة إنهم يفكرون في مغادرة العمل في مجال الرعاية الصحية بشكل كامل.

اشترك الآن في القائمة البريدية لموقع مدار21 لمعرفة جديد الاخبار

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.