رياضة

الركراكي: زمن “الشونطاج” في المنتخب ولّى ولا مكان للمترددين بيننا

زمن التردد والابتزاز من أجل حمل قميص المنتخب الوطني المغربي ولّى. هكذا اختار الناخب الوطني الجديد، وليد الركراكي، توجيه رسالة واضحة بدون تشفير إلى اللاعبين المغاربة من ذوي الجنسيات المزدوجة حول طريقة تعامله معهم مستقبلا، مشددا على أنه لن يرضخ لأي ضغوطات مهما كانت لاستدعاء لاعب دون آخر لتمثيل “الأسود”.

واختار الركراكي الندوة الصحفية الأولى له والتي عقدها صباح اليوم الإثنين بمركب محمد السادس لكرة القدم بالمعمورة للإفراج عن لائحة المنتخب الوطني استعدادا لمواجهة الشيلي والبارغواي وديا، لوضع النقاط على الحروف في ما يخص اللاعبين الذين يترددون في اختيار حمل قميص المنتخب المغربي على حساب بلد النشأة أو الذين “يبتزون” الناخب الوطني باقترابهم من اللعب لمنتخب آخر.

وقال الناخب الوطني: “سأستغل هذه الفرصة لأوجه رسالة لوكلاء أعمال اللاعبين والجميع: من يقومون بـ’الشونطاج’ لأنهم لعبوا 5 أو 6 مباريات ولأنهم مراقبون من بلجيكا أو إسبانيا أو هولندا… فأقول الله يسهل عليهم”، مضيفا “إذا لم يستطيعوا الصبر ويريدون الالتحاق بالمنتخب بسرعة للمشاركة في كأس العالم معنا، فأقول لهم إنهم ليسوا أمام المدرب الذي يريدون”.

وليد الذي بدا حازما وهو يتحدث في ملف مزدوجي الجنسية، تابع موضحا “ليس من 4 أو 5 أو حتى 6 مباريات ستضمن مكانا بالمنتخب المغربي، وهذه وجهة النظر الخاصة بي.. توجد منافسة وهناك من يقاتل للذهاب إلى كأس العالم، ويجب احترام ذلك”، مردفا “أكررها مجددا، أنا لست المدرب الذي ينساق وراء تغريدة أو ‘البوز’ لمجرد أن لاعبا خاض 4 مباريات.. المنتخب يتوفر على لاعبين كبار وبخبرة كبيرة، ويلعبون في أندية كبيرة، ومن أجل أن يستحق أي لاعب الدعوة يجب أن يكون مستواه منتظما ويواصل العمل بجدية”.

ولدى سؤاله عن عدم استدعاء لاعبين تألقوا في الفترة الأخيرة، على غرار أمين سلامة مع أنجي الفرنسي وبنيامين بوشواري رفقة سانت إيتيان وإسماعيل الصيباري مع أيندهوفن الهولندي، أكد الركراكي أنهم “لاعبون للمستقبل ولديهم مواهب. أنا سعيد لأن المغرب لديه الخلف للمستقبل. تنتظرنا كأس إفريقيا سنة 2024 والتصفيات أيضا، ويمكنني الاختيار بين الجميع، وهم (يقصد سلامة، بوشواري، الصيباري) كانوا في اللائحة الأولية للمنتخب”.

ولفت الناخب المغربي إلى أنه لاستدعاء لاعب للمنتخب الوطني “يجب أن يكون منتظما في اللعب ويستحق القدوم للمنتخب”، مشيرا إلى أنه “إذا كُنت مغربيا ستصبر وتنتظر لأنه ما زال هناك منافسات”، تاركا المجال أمام كل اللاعبين المتألقين للمشاركة في كأس العالم المقبلة عندما أكد “وكما قلت، دائما ما يكون هناك مفاجآت في كأس العالم، ويمكن أن يكون أحدهم حاضرا معنا، إذا ظلوا في هذا المستوى فنحن نتابعهم”.

وأكد صاحب الـ46 عاما أنه اتصل باللاعبين الثلاثة يتابعهم في جميع المباريات، وصرّح موضحا “اتصلت بهم جميعا بمن فيهم سلامة، الذي بدأ مساره الاحترافي توا بعدما كان في دوري الدرجة السادسة بالهواة في فرنسا، والآن يكتشف الاحتراف، وعليه أن يفرض نفسه في فريقه”، مضيفا “أيضا “الصيباري لعب رسميا مع أيندهوفن، لكن هناك زياش وحارث وبوفال والكثير من اللاعبين في المستوى، لذلك عليهم أن يواصلوا العمل ليستحقوا الدعوة”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.