تكنولوجيا

أكاديمية الشرق الأوسط وإفريقيا للتكنولوجيا النظيفة تختتم أشغالها

نظم كل من معهد البحث في الطاقة الشمسية والطاقات الجديدة ومعهد التكنولوجيا الخضراء التابع لجامعة محمد السادس متعددة التقنيات النسخة الأولى من أكاديمية الشرق الأوسط وإفريقيا للتكنولوجيا النظيفة التي اختتمت أشغالها أمس (السبت).

واستهدفت الأكاديمية، التي استمرت أشغالها خلال الفترة من 4 إلى 10 سبتمبر 2022، تقوية قدرات المشاركين والمشاركات لإدراك أمثل الفرص والتحديات المرتبطة باقتصاد الهيدروجين الأخضر وتطبيقاته المعروفة تقنيا ب Power-to-X، وتمكين الحاضرين من المساهمة الفاعلة في تحقيق الانتقال الطاقي داخل بلدانهم.

واختير المشاركين في هذه الدورة من بين شباب متخصصين في نهاية تكوينهم بسلك الماستر أو في بداية مسيرتهم في سلك الدكتوراه بالمنطقة العربية والإفريقية، بعد عملية انتقاء الترشيحات التي توصلت بها اللجنة التنظيمية للأكاديمية بعد إعلانها فتح باب الترشح خلال شهر يوليوز المنصرم.

واستضيف لتأطير ورشات الأكاديمية مجموعة من خيرة المتدخلين تضم أكاديميين علميين وخبراء معتمدين في قطاع الطاقة، وذلك لإنجاح برنامج متنوع يشمل مختلف قضايا تطوير تقنيات سلسلة قيمة الهيدروجين الأخضر.

وأتاحت الأكاديمية للمشاركات والمشاركين ولوجا لبنية تحتية متطورة للبحث والابتكار، إذ تضمنت فعاليات الدورة زيارات لمختبرات مركز الطاقة الخضراء وجامعة محمد السادس متعددة التقنيات، مما مكن باحثي المستقبل والطلبة الشباب من تحديد التحديات التقنية التي تتطلب مزيدا من الاستيعاب لتحديد إشكاليات علمية تتطلب حلولا لاقتراحها في مواضيع بحوثهم.

كما وفرت أكاديمية التكنولوجيا النظيفة ابتداء من دورتها الأولى تكوينا شاملا يتضمن جانبا تجريبيا من خلال حصص تطبيقية تهم أعمال النمذجة والمحاكاة لأنظمة إنتاج الهيدروجين الأخضر من مصادر هجينة للطاقات المتجددة.

ووفر الأكاديمية للمشاركين بيئة مناسبة للإبداع والترفيه من خلال برمجة أنشطة رياضية وثقافية في الفترات المسائية بعد نهاية حصص التكوين، ويهدف البرنامج الموازي إلى توطيد التعارف بين المشاركين بتكسير الحواجز الجليدية، وتوطيد التواصل بينهم وتمكينهم من اكتشاف مهارات بعضهم البعض.

وجرت فعاليات برنامج الأكاديمية داخل أروقة مركز الطاقة الخضراء (Green Energy Park) التي تعد أول منصة للاختبار والبحث والتدريب في مجال الطاقة الخضراء والجديدة في المنطقة العربية والإفريقية، وقامت الأكاديمية بتمكين الطلبة والباحثين الشباب من استثمار نتائج الأعمال البحثية المنجزة داخل هذه المنصة، وذلك من خلال تشجيعهم على التفكير معًا في الحلول النظيفة للغد.

كما ستمكن لأكاديمية شباب المجتمع العلمي العرب والأفارقة من الاستفادة من تدريب إضافي يركز على دراسة قضايا دقيقة ومتطورة في مجال التكنولوجيا النظيفة، مما يشكل فرصة ممتازة لتوسيع شبكة الفرد بفضل البرامج التدريبية التي تعرف تأطيرا علميا وتقنيات من خبراء من مختلف الأجيال والتخصصات.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.