سياسة

بين مدريد وباريس.. حرب أوكرانيا تعيد تشكيل تحالفات الجزائر والمغرب

بين مدريد وباريس.. حرب أوكرانيا تعيد تشكيل تحالفات الجزائر والمغرب

قالت صحيفة إسبانية إن أزمة الطاقة والحرب في أوكرانيا تسرّع تطبيع العلاقات بين أوروبا والفاعلين الرئيسيين في شمال أفريقيا، الجزائر والمغرب.

وأشارت “إسبيرال 21” إلى أن خريطة العلاقات بين أوروبا وشمال إفريقيا تأخد شكلا لم يكن من الممكن تصوره قبل بضع سنوات، إذ أن فرنسا تنحو نحو الجزائر فيما إسبانيا نحو المغرب.

وبحسب التقرير، سرعت الحرب في أوكرانيا عملية اندماج المغرب الكبير في القارة العجوز.

وتشير الصحيفة إلى أن القادة في هذه البلدان يحافظون على جدول أعمال مكثف وعلاقات متفاعلة مع أوروبا، حيث دعا الملك المغربي، محمد السادس، من خلال خطابه لثورة الملك والشعب لدعوة شركائه لتوضيح مواقفها من الصحراء المغربية، مشيدا بعلاقات المملكة بمدريد.

وأضحت إسبانيا ، البلد المستثمر الرائد في المغرب، مع أكثر من ألف شركة واتصالات بحرية وجوية يومية بالمدن الكبرى، ويقيم أكثر من 50,000 مغربي في جزر الكناري وحدها.

وقبيل أيام، وقع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ونظيره الجزائري عبد المجيد تبون اتفاقية “شراكة متجددة”، إذ اتفقت الحكومتان على التعاون في مجالات الطاقة والأمن وإعادة تقييم تاريخهما المشترك.، في خطوة تم اعتبارها دفعة لإصلاح علاقاتهما الثنائية، التي تميزت بالنزاعات حول الهجرة وإرث الجرائم الاستعمارية.

ويسعى الغربيون أيضا، وفق المصدر ذاته، إلى إخراج الجزائر من حضن حليفتها روسيا، أول مورد أسلحها لها، وباتت لاعبا رئيسيا في المنطقة.

وكانت الجزائر في أغسطس الفارط قطع علاقاتها الدبلوماسية مع الرباط متهمة إياها “بارتكاب أعمال عدائية (…) منذ استقلال الجزائر” في 1962، وهو القرار الذي أعرب المغرب عن أسفه إزاءه، ورفض “مبرراته الزائفة”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تابع آخر الأخبار من مدار21 على WhatsApp تابع آخر الأخبار من مدار21 على Google News