“سينما الرواية” ..قائمة بأفضل الأفلام السينمائية التي اقتبست من روايات

لطالما كان هناك صراع أبدي بين الرواية المقروءة والمرئية، فهناك من يفضل قراءة الرواية و تخيل أحداثها بطريقته وهناك من يفضل مشاهدة الفيلم على الخيار الأول، ولكن هذا لا يمنع صُنّاع السينما من تحويل روايات إلى أفلام ناجحة.
وهذه قائمة بأفضل الأفلام السينمائية التي اقتبست من روايات عالمية:
Forrest Gump (1994)

من منا لم يشاهد الفيلم الأمريكي “Forrest Gump” الذي أبدع فيه توم هانكس بشخصية “فورست غامب” والحائز على 6 جوائز أوسكار. لكن لو لم يكتب “وينستين جروم” عام 1986 الرواية الأصلية التي تحمل نفس إسم الفيلم، لمَّا شاهدنا هذه التحفة التي تحكي قصة فورست وهو شخصٌ بطيء الفهم ذو قوّةٍ بدنيةٍ مميزةٍ، من ولاية ألاباما، عاش وتأثر ببعض الأحداث الجليّة التي حدثت في النصف الأخير من القرن العشرين في الولايات المتحدة.
تختلف أحداث الفيلم كثيراً عن الأحداث التي تقوم عليها رواية “ونستون جرووم”، بما فيها شخصية “غامب” والعديد من الأحداث التي تم تصويرها.
يذكر أن الرواية الأصلية لم تلق نفس نجاح الفيلم، كما أن الكاتب أثنى على الفيلم وأكد أن “توم هانكس” صاحب شخصية فورست خلّصها من النواقص التي كانت تعاني منها في روايته.
Ce que le jour doit a la nuit (2012)

خلافاً لمعظم الأفلام المقتبسة من روايات، لم يستغرق “ألكساندر أركادي” سوى أربع سنوات ليعجب برواية الكاتب الجزائري “محمد مولسهول” ويحولها إلى فيلم يحمل نفس إسم الرواية: Ce que le jour doit à la nuit والذي يحكي قصة “يونس” الذي يعيش مع والديه وأخته في البادية. وقُبَيل الحصاد، شَبَّت نار في أرضهم المزروعة، وأحرقت غلةً جيدةً فاقت توقعاتهم. هذا العملُ المدبر بلا شك، اضطرَّهُم للهجرة إلى مدينة وهران بعدَ أنْ وجدوا أنفسهم مفلِسين. فشِلَ الأب العنيدُ في توفير حاجيات ابنه، فَأخذَهُ إلى عمِّه الصَّيْدلاني، المُتزوج من فرنسية، لِـيُـرَبِّـيه وصار يدعى “جوناس” ويضطر للتأقلم مع حياته الجديدة.
لم يغير المخرج الشيء الكثير إذ أبقى على شخصيات كاتب الرواية وأحداث القصة كما هي، لذلك كان نجاح الفيلم متوقعاً حتى قبل أن تبدأ مرحلة تصويره.
يا خيل الله (2012)

فيلم يا خيل الله اقتُبِس هو الآخر من رواية نجوم سيدي مومن من تأليف “ماحي بينبين” واستلهم الفيلم قصته من واقعة حقيقية وهي أحداث 16 ماي التي زعزعت مدينة الدار البيضاء والمغرب عامة، ليبدأ من معقل هؤلاء الإرهابيين المفترضين في الحي الصفيحي سيدي مومن في الدار البيضاء من طفولتهم إلى أن تولوا عمل العمل الإرهابي. لم يغير نبيل عيوش مخرج العمل مضمون قصة الرواية ومع ذلك نجح الفيلم تجارياً وماليا بل ومنح الشهرة لمؤلف الرواية المقتبس منها.
عمارة يعقوبيان (2006)

فيلم عمارة يعقوبيان لم يكن ليخرج للوجود لولا اقتباسه من الرواية الشهيرة التي كتبها “علاء الأسواني” بنفس الإسم والتي استغرق تحويلها للفيلم أكثر من 10 سنوات من قبل المخرج “مروان حامد”. الفيلم بالرغم من كونه نسخة طبق الأصل من الرواية بدون أي تغييرات تذكر إلا أنه لقي النجاح مثله مثل الرواية ويرجح العامة من النقاد سبب ذلك إلى قصته الفريدة من نوعها والشخصيات التي أضافت للأحداث رونقاً خاصاً حيث أن القصة تحكي ما يحدث في الحياة المعاصرة، من خلال تسليط الضوء في الفيلم على التغيرات المتلاحقة التي طرأت على فكر وسلوك المجتمع المصري في فترة ما بعد الانفتاح، من خلال نماذج واقعية تعيش بين أفراد المجتمع.





