بلعسال يشجب “انزلاق” الرئيس التونسي

أعلن شاوي بلعسال، رئيس الفريق الدستوري الديمقراطي الاجتماعي بمجلس النواب، عن شجب فريقه إدانته لما وصفه بـ”الانزلاق الخطير الذي سقط فيه الرئيس التونسي، وهو يستقبل زعيم الكيان الوهمي الذي تلاحقه اتهامات خطيرة تشمل التعذيب والاغتصاب والاختفاء القسري وارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية، وتجاوزات جسيمة لحقوق الإنسان.”
وقال بلعسال في تصريح صحفي مكتوب، أن فريقه تلقى “باستغراب شديد، الخطوة الاستفزازية والمتهورة التي أقدم عليها الرئيس التونسي قيس سعيد أول أمس الجمعة باستقبال زعيم مليشيات “البوليساريو” المدعو إبراهيم غالي للمشاركة في القمة الثامنة لمنتدى التعاون الياباني الإفريقي (تيكاد)، بتونس”.
واعتبر الفريق الدستوري الديمقراطي الاجتماعي، ضمن التصريح الذي توصل به “مدار21″، أن استقبال الرئيس التونسي للمدعو “غالي” يعد سلوكا “معاديا للوحدة الترابية لبلادنا ، وتصرفا أرعنا يفتقد للكياسية، وموقفا غير مسؤول يعاكس قواعد حسن الجوار، وخطوة استفزازية غير محسوبة تضر بالعلاقات التاريخية التي تجمع البلدين والشعبين الشقيقين”.
وأعلن بلعسال دعم ومساندة فريقه المطلقتين للقرارات المتخذة من قبل بلادنا في هذا الاتجاه، مجددا التأكيد على انخراطنا القوي في الرؤية الاستراتيجية التي حدد الملك محمد السادس، معالمها في خطابه التاريخي بمناسبة الذكرى التاسعة والستين لثورة الملك والشعب، والذي اعتبر فيه جلالته أن “ملف الصحراء هو النظارة التي ينظر بها المغرب إلى العالم، وهو المعيار الواضح والبسيط، الذي يقيس به صدق الصداقات، ونجاعة الشراكات.





