سياسة

الخليفة لسعيد: الحماقات والارتزاق والأنانيات الخرقاء لا تقود إلا للهلاك

الخليفة لسعيد: الحماقات والارتزاق والأنانيات الخرقاء لا تقود إلا للهلاك

أكد القيادى الإستقلالى والوزير السابق وعضو مجلس الشورى المغاربي مولاي امحمد الخليفة إن استقبال قيس سعيد للانفصالي ابراهيم غالي “أمر غير مستغرب، مشيرا أنه تنبأ بهذا المسار له مباشرة بعد يوم واحد مم احتلاله البرلمان التونسي وانتهاكه للدستور .

وقال الخليفة إن جرأة قيس سعيد وحماقته وضعته فى صف المتحدى علانية لإرادة ملك وشعب، خاصة أن مداد خطاب الملك بمناسبة ثورة الملك والشعب لم يجف بعد ، ولايزال صداه تردده الآفاق ، وتحلله دوائر القرار فى شتى دول العالم لأختيار توجهاتها بعد ان حدد المغاربة على لسان ملكهم معيار أصدقاء المغرب من اعدائه.

واعتبر الوزير السابق خطوة الرئاسة التونسية إعلان للعداء بشكل صريح، مبرزا أان الأخير بحماقته هذه يراكم الخطايا القاتلة، “فبعد أن أنهى الديموقراطية فى تونس الشقيقة بدون وخزة من ضمير وحطم كل آمال ملايين شعبه ، وملايين الشعوب العربية فى جعل تونس الشقيقة نموذجا وأملا فى قيام دولة ديموقراطية حقيقية فى عالمن العربى ، هاهو يحمل معواله الهدام لتحطيم محيطه المغاربى بعقلية ديكتاتور ونفسية مريض”.

وقال القيادي الاستقلالي إن الحماقات والإرتزاق والأنانيات الخرقاء لا تقود الشعوب الا للهلاك “وهذا مالانرجوه لأيً شعب فبالأحرى اذاكان هذا الشعب هو شقيقنا الشعب التونسى العظيم”.

قد قرر عدم المشاركة بقمة طوكيو الدولية للتنمية في إفريقيا واستدعاء سفيره لدى تونس حسن طارق، الجمعة، للتشاور بعد استقبال الأخيرة للانفصالي إبراهيم غالي.

ويأتي القرار، وفق بيان لوزارة الخارجية، “بعد أن ضاعفت تونس مؤخرا من المواقف والتصرفات السلبية تجاه المملكة المغربية ومصالحها العليا، فإن موقفها في إطار قمة طوكيو الدولية للتنمية في إفريقيا (تيكاد) جاء ليؤكد بشكل صارخ هذا التوجه العدائي”.

واعتبر البيان، أن تونس “قررت خلافا لنصيحة اليابان وفي انتهاك لعملية الإعداد والقواعد المعمول بها من جانب واحد دعوة الكيان الانفصالي”.

وأضاف أن “ترحيب رئيس الدولة التونسية (قيس سعيد) بزعيم الميليشيا الانفصالية عمل خطير وغير مسبوق، يجرح بشدة مشاعر الشعب المغربي وقواه الحية”.

وأردف أنه “في مواجهة هذا الموقف العدائي والضار تجاه العلاقات الأخوية التي حافظ عليها البلدان على الدوام، قررت المملكة المغربية عدم المشاركة في قمة التيكاد الثامنة المنعقدة في تونس”.

ولفت إلى أن “القرار لا يؤثر بأي شكل من الأشكال على الروابط القوية والمتينة بين الشعبين المغربي والتونسي، اللذين يربطان بتاريخ مشترك ومصير مشترك”.

واعتبر البيان أن القرار “لا يشكك في التزام المملكة المغربية بمصالح إفريقيا وعملها داخل الاتحاد الإفريقي، كما أنها لا تشكك في التزام المملكة في إطار التيكاد”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تابع آخر الأخبار من مدار21 على WhatsApp تابع آخر الأخبار من مدار21 على Google News