بيبل

اليوتيوبر صواب يكشف قصة ولوجه عالم “الويب” وأرباحه منه

اختار المؤثر عبدالسلام صواب، ذو الـ27 عاما، ولوج عالم اليوتيوب، الذي يشهد منافسة شرسة في ظل تعدد القنوات وتنوع المحتويات، بعدما بات ملاذ العديد من الشباب المغاربة الذين لا يمانعون تقاسم يومياتهم مع الجميع.

لكن عبد السلام صواب تمكن، بفضل محتواه، من تأسيس قاعدة جماهيرية مهمة على موقع يوتيوب، حيث وصل عدد المشتركين في قناته إلى نحو 800 ألف شخص، وتحقق فيديوهاته ملايين المشاهدات عبر مختلف المنصات.

وبهذا الخصوص، قال صواب، إنه اقتحم عالم الويب سنة 2014 بعدما طرق أبواب شركات الإنتاج، لكي يمتهن التمثيل الذي يعشقه، إذ شارك في عدد لا بأس به من الأفلام، وإن كانت بأدوار ثانوية، مضيفا أنه عمل أيضا سائق حافلة للنقل المدرسي، إلى أن قاده حب الكاميرا للعودة إلى اليوتيوب سنة 2017.

صواب الذي يزاوج حاليا بين “الويب” والعمل في مجال التسويق الالكتروني، كشف، في تصريح لجريدة مدار21، أنه لم يتمكن من استكمال مساره الدراسي، بعد فصله في أول سنة من السلك الثانوي عن الدراسة بقرار من إدارة المؤسسة، إلا أنه لم يستسلم للفشل، واتجه صوب مركز التكوين المهني لدراسة تخصص الفندقة.

وأكد المتحدث نفسه أنه لم يلج مجال “الويب” بهدف الربح المادي أو رغبة في الشهرة، وإنما يسعى من خلاله إلى إثبات ذاته، إلى جانب حبه للمجال، غير أنه لا ينكر أن لكل كفاح مقابل، مبرزا أن أرباحه تقدير لما يقدمه، مشيرا إلى أن هذا المجال حسن مدخوله المادي بشكل كبير، وجعله يؤسس أسرة.

وبخلاف باقي مشاهير “الويب” الذين لا يرغبون عادة في كشف أرباحهم، أفاد صواب في سياق تصريحه للجريدة، بأن مداخيله تتراوح بين 4 آلاف درهم و10 آلاف درهم شهريا.

وردا على سؤال يتعلق بدرجة الواقعية في فيديوهات المشاهير، أوضح المتحدث عينه أن العديد من المشاهير يستغلون حب الجمهور لهم ويقدمون صورا إيجابية عن حياتهم بهدف الربح فقط، إذ يتعمدون إخفاء الجانب المظلم من حياتهم”، لافتا إلى أنه يحاول قدر الإمكان الحفاظ على عفويته التي أحبها الجمهور فيه، ولا يستعمل “الفلتر” لتجميل شخصيته للعالم.

أما بالنسبة للانتقادات التي يتلقها من بعض المتابعين، أكد صواب أنه يتقبلها جميعها، لكونها المرآة التي تعكسه، مضيفا: “بدونها لا يمكنني التطور لتقديم الأفضل، والبحث عبرها يمكنني من معرفة مكامن الخلل لتحسينها”.

اشترك الآن في القائمة البريدية لموقع مدار21 لمعرفة جديد الاخبار

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.