سياسة

المغرب يُعلن عن بناء مركز مهني لتدريب الخبرات الأردنية في مجال الفندقة

قدّر سفير المغرب لدى الأردن، خالد الناصري حجم المبادلات التجارية بين المملكتين بحوالي 64 مليون دينار أردني، معربا عن اعتزازه بالتعاون المتين والمشترك بين البلدين والذي يعود إلى منتصف القرن الماضي ويقوم على احترام الوحدة الترابية للبلدان ومغربية الصحراء، معلنا في الان ذاته عن مشروع ثنائي مرتقب لبناء مركز مهني لتدريب الخبرات الأردنية في جال الفندقة.

وأكد الناصري في مؤتمر صحفي عقده مع ممثلي الصحف اليومية الأردنية، بمناسبة الذكرى الـ 23 لتولي الملك محمد السادس العرش عمق العلاقات الأردنية – المغربية المشتركة التي تعود لمنتصف القرن الماضي، مشيرا إلى متانة تلك العلاقات ووحدة الهدف تجاه قضايا المنطقة.
وأشاد بدور الأردن الريادي، مشيرا إلى أنه من الدول الرئيسة والمحورية في منظومة العمل العربي المشترك والمنظومة الإقليمية.

وعبّر  المسؤول الدبلوماسي نقلا عن صحيفة “الغد” الأردنية، عن “الاعتزاز الكبير بموقف المملكة الأردنية الهاشمية الداعم على الدوام لقضية الصحراء المغربية بما يحفظ الوحدة الترابية للمملكة المغربية وفق مبادرة الحكم الذاتي التي أطلقها المغرب، والمرجعيات الدولية وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة”.

وبخصوص الشراكة الاستراتيجية بين الجانبين الأردني والمغربي، أوضح السفير المغربي لدى الأردن، أن تلك الشراكة متعددة الجوانب، وتشمل إقامة مشاريع ملموسة في مجالات محددة كالطاقة المتجددة، والزراعة، والسياحة، إضافة لتبادل الخبرات في مجالات التأهيل المهني في التخصصات المرتبطة بقطاعات السياحة والصناعات الغذائية والبناء والأشغال العامة وإدارة الموارد المائية.

وأشار إلى عدة اتفاقيات ومذكرات تفاهم بين البلدين تتجاوز 115 اتفاقية تغطي المجالات السياسية والاقتصادية والصحية والتعليمية والثقافية والإعلامية والسياحية والطاقة والمعادن والرياضية والتعاون العسكري والشؤون الاجتماعية.

وقال الناصري إن المغرب يخصص نحو 60 منحة دراسية للطلبة الأردنيين في المغرب ولمختلف التخصصات والدرجات العلمية، مشددا على مواصلة العمل لدعم وتطوير علاقات البلدين الاقتصادية ومعالجة الصعوبات التي قد تواجه حركة انسياب التجارة وتسهيل عمل التجار والمصدرين والمستوردين الأردنيين من وإلى المغرب.

وأعلن السفير عن مشروع مرتقب بدعم من المغرب لبناء مركز مهني لتدريب الخبرات الأردنية، وسيتم تخصيصه للمهن الفندقية والسياحية والمجالات التقنية.

ولفت إلى قواسم مشتركة بين البلدين وتشابه في القطاعات الاقتصادية الحيوية كالسياحة والتجارة والخدمات والفوسفات والنسيج وصناعة الأدوية، وهي مجالات تحظى بالأولوية لدى البلدين.

وبين أن المغرب مهتم بتعزيز العلاقات الثنائية مع الأردن في جانبها الاقتصادي، في ظل وجود فرص استثمارية واقتصادية كبيرة بين الجانبين، كتنظيم منتدى الاستثمار المغربي الأردني خلال يناير العام 2020 من قبل الاتحاد العام لمقاولات المغرب، والمجموعة المهنية لبنوك المغرب، بمشاركة نحو 20 ممثلا عن القطاع الخاص في المغرب وجمعية رجال الأعمال الأردنيين وغرفة صناعة عمان وجمعية البنوك الأردنية.

اشترك الآن في القائمة البريدية لموقع مدار21 لمعرفة جديد الاخبار

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.