وزير سابق: المغرب يحقق انتقالا ديمقراطيا ويسير لتحقيق التزاماته الديبلوماسية

اعتبر أنيس بيرو، الوزير السابق وعضو المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار، أن ذكرى عيد العرش هي فرصة للقيام بوقفة تأملية لمعرفة ما تم إنجازه في بلادنا، مشيرا إلى أن مجموعة من الأوراش التنموية الكبرى قد تحققت، وأن المغرب اليوم له مكانة عليا في المنتظم الدولي، وكل ذلك بفضل القيادة الرشيدة للملك محمد السادس.
وسجل بيرو، في معرض كلمته أمام شباب “الأحرار” بجهة فاس مكناس، في إطار منتدى الشباب الأحرار الجهوي، أن المغرب يحقق انتقالا ديمقراطيا كبيرا، ويسير بشكل جيد لتحقيق التزاماته الديبلوماسية.
وأضاف أن مغرب الـ23 سنة الأخيرة، أي منذ أن تربع الملك محمد السادس على عرش أسلافه، يسير في مسار إعطاء الأولوية للإنسانية، يمكن للمواطن فيه أن يتنفس الديمقراطية والحرية.
وأكد أن المغاربة لديهم آمال وطموحات وخوف من المستقبل، ولذلك يريدون حكومة تستجيب لتطلعاتهم وتساعدهم على تحقيق هذه الطموحات.
وكان الملك محمد السادس قد قال في خطاب عيد العرش، السبت الفارط إن الوضعية، خلال السنوات الأخيرة، كانت مطبوعة بتأثير أزمة كوفيد 19، على مختلف المجالات الاقتصادية والاجتماعية، كما أن العديد من الناس، خاصة من الفئات الهشة والفقيرة، تأثروا كثيرا على المستوى الاقتصادي والاجتماعي.
وأوضح الملك، في خطاب عيد العرش مساء اليوم، بأن المغرب تمكن من تدبير هذه المرحلة الصعبة، بطريقة فريدة، بفضل تضافر جهود المواطنين والسلطات.
وأكمل “بذلت الدولة مجهودات جبارة، وتحملت تكاليف باهظة، لمواجهة آثار هذا الوباء، حيث قامت بتقديم مساعدات مادية مباشرة للأسر المحتاجة، وبدعم القطاعات المتضررة، كما عملت على توفير المواد الأساسية، دون انقطاع، وبكميات كافية، في كل مناطق البلاد”.
“وكان المغرب، بشهادة الجميع، من الدول الأولى، التي بادرت بشراء اللقاح، وتوفيره بالمجان، لجميع المواطنين والأجانب المقيمين بالمغرب، رغم ثمنه الباهظ: يورد الخطاب الذي يضيف بأنه “في نفس الظروف، بدأنا في تنزيل المشروع الكبير، لتعميم الحماية الاجتماعية، وتأهيل المنظومة الصحية الوطنية”.
وأشار العاهل المغربي في السياق إلى أنه سيتم استكمال التغطية الصحية الإجبارية، في نهاية هذه السنة، من خلال تعميمها على المستفيدين من نظام “RAMED”.
وتابع الملك “كما أننا عازمون، بعون الله وتوفيقه، على تنزيل تعميم التعويضات العائلية، تدريجيا، ابتداء من نهاية 2023، وذلك وفق البرنامج المحدد لها. وسيستفيد من هذا المشروع الوطني التضامني، حوالي سبعة ملايين طفل، لاسيما من العائلات الهشة والفقيرة، وثلاثة ملايين أسرة بدون أطفال في سن التمدرس”.





