البام يدعو لتوفير الماء والكهرباء لساكنة المناطق المتضررة من الحرائق

دعا فريق الأصالة والمعاصرة بمجلس النواب إلى توفير مختلف أوجه الدعم على وجه الاستعجال، ولاسيما الماء والكهرباء للساكنة على مستوى القرى والدواوير المتضررة بالحرائق التي اندلعت مؤخرا في مناطق متفرقة شمال المملكة.
وجدد فريق البام بمجلس النواب “تقديره للرعاية الملكية للمتضررين مم الحرائق، معتبرا أن المناطق المتضررة “باتت شبه منكوبة نتيجة حجم الخسائر المادية التي خلفتها الحرائق متبوعة بالهلع والخوف من هول الفاجعة”.
كما ثمن “التدخل البطولي للسلطات العمومية من وقاية مدنية، قوات مسلحة ملكية، درك ملكي، أمن وطني، قوات مساعدة وإنعاش وطني، إضافة الى الدور المحوري الذي لعبته الساكنة ومجموعة من المتطوعين للسيطرة على الحرائق في زمن قياسي رغم صعوبة تضاريس المناطق”
وأثنى فريق الأصالة والمعاصرة على المجهودات المبذولة من طرف الحكومة وتفاعلها الفوري مع حجم الأضرار.د،داعيا في الوقت نفسه “الجميع” إلى التحلي بروح المسؤولية للمحافظة على الإرث الغابوي ببلادنا.
وكانت الحكومة المغربية، قد أعلنت الجمعة الفارط، رصد 290 مليون درهم لدعم سكان القرى المتضررة من الحرائق التي طالت 5 مناطق متفرقة شمال المغرب.
وقال رئيس الحكومة عزيزأخنوش عقب ترؤسه توقيع اتفاقية الإطار بالعاصمة الرباط، إن البرنامج المستعجل الذي رصدته الحكومة سيخصص لـ”دعم البنايات (المؤسسات) التي لحقت بها الأضرار، وإعادة إحياء الغابات، وإنعاش النشاط الفلاحي بالقرب من الغابات المتضررة”.
وأضاف أن “الإمكانات اللوجستية والجهود الجبارة مكنت من الحد من خطورة الآفة البيئية، التي عرفتها 6 مناطق من جهة طنجة – تطوان – الحسيمة، وجهة فاس مكناس في آن واحد”.
وتابع أن الحرائق كانت تهدد “120 ألف هكتار من الغابات والنشاط الفلاحي”، وأشاد بجهود فرق الإنقاذ وأن بلاده تحظى بـ “إمكانات لوجستية هامة لإخماد النيران تتمثل في الطائرات المتخصصة في السيطرة على الحرائق”.
وينص الاتفاق على تقديم دعم مباشر مستعجل لتعويض مزارع الماشية المتضررة، والكلأ، وإعادة إعمار خلايا النحل، وإطلاق عدة برامج تنموية ومندمجة لإحداث فرص العمل تخص السكان المتضررين من الحرائق.





