دولي

عاجل.. عطب بأنبوب “ميدغاز” الذي ينقل الغاز من الجزائر إلى إسبانيا

أعلنت سوناطراك اليوم الأحد وقوع عطب على مستوى أنبوب “ميدغاز” الذي يزود اسبانيا بالغاز الجزائريظ

ووفق ما نقلته وسائل إعلام جزائرية، فإن العطب وقع بالجهة التابعة لمدريد حيث يعمل الجانب الاسباني على اصلاحه.

ولم يعرف لحد الساعة طبيعة “العطب” التي أعلنت عنه الجزائر ولا أسبابه.

وكان المدير العام لشركة “إيناغاز” الإسبانية، أرتورو غونزالو، قد أكد ردا عن اتهامات إسبانيا بالاستغناء عن الغاز الجزائري، أنه يعتبرها بلدا موثوقا في مجال الغاز، مؤكدا ارتباطها مع مدريد بعقود “واضحة”.

وقال غونزالو في تصريح لصحيفة “ألباييس”: “من المعتاد في الصيف استخدام كميات أقل من الغاز الجزائري مقارنة بأوقات أخرى من العام، فهو يعمل بنسبة 100 بالمئة حسب التوقعات والعقود والجدول الزمني”.

وأضاف: “لقد حازت الجزائر على ثقتنا، خاصة وأنها احترمت العقود وصرحت مرارا بأنها ستواصل القيام بذلك”.

وأشار المتحدث إلى أن “الجزائر التزمت دائما وفي جميع الظروف، منذ عام 1996 وحتى يومنا هذا بالعقود المبرمة ليس لدي شك أو قلق حيال ذلك”.

ولم يبرر المدير العام لـ”إيناغاز” أسباب زيادة الإقبال عن الغاز الأمريكي أو الروسي، حيث تجاوز الأخير الغاز الجزائري خلال شهر يونيو الفارط.

وفي نفس السياق، قررت الجزائر رفع حجم إمداداتها من الغاز إلى إيطاليا بـ4 ملايير متر مكعب إضافية، بداية من الأسبوع الحالي، وذلك بعد أيام من تأكيد تقرير شهر يونيو أن أسبانيا بدأت في الاستغناء عن الغاز الجزائري مقابل الغاز الأمريكي والروسي.

وحسب ما أوردته وكالة الأنباء الجزائرية فإن مجمّع سوناطراك، سيقوم بتسليم هذه الكمية الإضافية من الغاز إلى مجمّع “إيني” وشركائه الإيطاليين الآخرين بداية من الأسبوع الحالي.

وسبق للجزائر أن قامت بتزويد إيطاليا بـ 13.9 مليار متر مكعب منذ مطلع السنة الجارية 2022، متجاوزة بذلك الحجم المتوقع بـ113 بالمئة، كما تعتزم إمداد إيطاليا قبل نهاية سنة 2022 بـ6 ملايير متر مكعب إضافية من الغاز الجزائري.

واعتبر المصدر أنه من شأن هذا القرار “أن يعزز أكثر الروابط التاريخية” بين المجمّع الإيطالي “إيني” والمجمع البترولي الجزائري “سوناطراك”.

وأفادت وسائل إعلام إسبانية قبل أسبوع أن واردات الغاز الخاصة بشهر يونيو الفارط تشير إلى أن الولايات المتحدة أضحت المصدر الأول للغاز نحو إسبانيا بنسبة تقارب 43.3 في المائة.

وقال المصدر ذاته إن واردات الغاز الأمريكي ارتفعت بفضل الاعتماد بشكل أكبر على الاستيراد عبر السفن، وذلك بحوالي 77 في المائة مقابل انخفاض الغاز الوارد عبر الأنبوب الجزائري بأكثر من 48 في المائة.

وخلال يونيو، استطاع الغاز الروسي التفوق على نظيره الجزائري، حيث اشترت إسبانيا شحنات لإنتاج الكهرباء بما يعادل 8752 جيغاوات في الساعة من موسكو، في مقابل 7763 جيغاوات في الساعة من الجزائر.

يذكر أن تزويد إيطاليا بالغاز الجزائري شكل محور المحادثات التي كان قد أجراها الرئيس الجزائري، عبد المجيد تبون، مع نظيره الإيطالي، سيرخيو ماتاريلا، ومع رئيس الوزراء الإيطالي ماريو دراغي خلال زيارته للجزائر، وقد اتفق الطرفان على بعث الشراكة الثانية في مجال الطاقة.

وسجلت الصادرات الجزائرية من الغاز الطبيعي المسال نموا بـ 7.8 بالمائة في 2021 لتبلغ 11.48 مليون طن، حسبما أفادت به منظمة الأقطار العربية للدول المصدرة للنفط “أوابك”.

وحسب معطيات “أوابك”، فإن تركيا كانت أبرز الوجهات المستقبلة للغاز الطبيعي المسال من الجزائر بحصة 37 بالمائة، تلتها فرنسا بنسبة 20 بالمائة، ثم اسبانيا بـ 14بالمائة، وإيطاليا بـ6 بالمائة والمملكة المتحدة بنسبة 6 بالمائة أيضا، فيما شكلت الأسواق الأخرى نسبة 17 بالمائة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.