اقتصاد

المغرب يرفع سقف طموحه ويستعد لإنشاء أول مصنع لبطاريات السيارات الكهربائية

المغرب يرفع سقف طموحه ويستعد لإنشاء أول مصنع لبطاريات السيارات الكهربائية

في خطوة جديدة في اتجاه تعزيز صناعة السيارات، يستعد المغرب إلى عصرنة سياراته محلية الصنع من خلال إنشاء مصنع لبطاريات السيارات الكهربائية، وهو ما سيشكل دفعة كبيرة في السنوات المقبلة من شأنها تحقيق الريادة للمغرب في هذا المجال.

وذكرت صحيفة “موطور” الإسبانية نقلا عن مصادرها، أن المغرب مصمم على لعب دور رئيسي في العصر الناشئ للتنقل الكهربائي، بحيث تُجري الحكومة مفاوضاتها لإنشاء مركز إنتاج ذي صلة.

ويسعى المغرب من خلال هذه المفاوضات، إلى أن يكون لديه مصنع بطاريات خاص به للسيارات الكهربائية، وهو ما دفعه إلى المسارعة لإجراء مفاوضات مع مصنعي البطاريات لإنشاء مصنع في البلاد لبدء عملية التحول لقطاع السيارات الحالي وإنتاج الكوبالت.

ما كشفته مصادر “موطور” الإسبانية، سبق ولمّح إليه وزير الصناعة والتجارة، رياض مزور، الذي أكد في وقت سابق أن المغرب يعمل على تعزيز تحول صناعة السيارات فيه، مشيرا إلى أن قطاع صناعة السيارات بالمغرب يدخل حقبة جديدة من تاريخه تمتاز بالصعود القوي لمهاراته وتكنولوجياته والخفض المتواصل لانبعاثات الكربون.

وأعرب مزور، في حوار صحافي له، عن أمله في التوقيع على اتفاق للمحطة قبل نهاية العام، بمعنى أنه لا يوجد اتفاق مغلق في الوقت الحالي، ولكن كل شيء يشير إلى أن المفاوضات تتقدم في الطريق الصحيح رافضا إعطاء تفاصيل عن الشركات التي يتفاوضون معها.

ويتزايد الطلب على هذا النوع من البطاريات بسرعة داخل المغرب وخارجه، خاصة وأن المغرب يصنع بالفعل واحدة من أشهر السيارات الكهربائية التي طورتها شركة ستيلانتس “ستروين AMI”، فيما المغرب لديه بالفعل مصانع سيارات تابعة لمجموعة “رونو” و”ستيلانتس”.

ويوجد في المغرب حاليًا مراكز إنتاج سيارات لمجموعة رونو وستيلانتس، تبلغ الطاقة الإنتاجية السنوية المجمعة 700.000 وحدة، وتعد داسيا سانديرو وبيجو 208 أكثر السيارات شعبية التي تحمل ختم “صنع في المغرب”، فيما الهدف الذي يرفعه المغرب حاليا هو الوصول إلى مليون سيارة يتم تصنيعها سنويًا، في مدة أقصاها أربع سنوات.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تابع آخر الأخبار من مدار21 على WhatsApp تابع آخر الأخبار من مدار21 على Google News