امرأة | ثقافة

رابطة كاتبات المغرب تناقش الأدب النسائي بين التمرد والالتزام

نظمت رابطة كاتبات المغرب والمعهد العالي لمهن السمعي البصري والسينما، ندوة حول موضوع “من الأدب النسائي إلى كتابة المرأة بين التمرد والالتزام” وذلك يوم الجمعة الماضي ضمن سلسلة فعاليات الدورة الـ27 للمعرض الدولي للنشر والكتاب الذي اختتمت فعالياته أمس الأحد بمدينة الرباط.

وافتتحت أشغال الندوة، المنظمة في إطار الاتفاقية المبرمة سابقا بين الرابطة كهيئة ثقافية ملتزمة والمعهد كمؤسسة عمومية للتعليم العالي في مجال السمعي البصري والسينما، الروائية والمسرحية ورئيسة رابطة كاتبات المغرب، بديعة الراضي، ومدير المعهد العالي لمهن السمعي البصري والسينما والباحث الأكاديمي والخبير في سيميولوجيا السينما والتلفزيون، عبد الرزاق الزاهر، بكلمات ترحيبية أشارا فيها إلى دور المرأة المثقفة والكاتبة في بناء المجتمع وتنميته وإلى آفاق التعاون المشترك بين الرابطة والمعهد.

وحضر أشغال هذه الندوة ثلة من المثقفين والإعلاميين والمهتمين، من بينهم عبد اللطيف، بنصفية مدير المعهد العالي للإعلام والاتصال والباحث الأكاديمي والخبير في الإعلام والتواصل والمهتم كذلك بقضايا النوع وأحد محرري الميثاق الوطني لتحسين صورة المرأة في الإعلام  وأيضا الأستاذ الباحث عبد الفتاح الزين، رئيس فضاء الوساطة والمنسق الوطني للشبكة المغربية للسوسيولوجيا، إلى جانب عضوات المكتب التنفيذي للرابطة وجمهور نوعي من الإعلاميين والمهتمين الذين أغنوا النقاش حول مفهوم الكتابة النسائية وتطابقها مع مختلف الفنون وأيضا حول غياب إنتاجات الكاتبة المغربية عموما والإفريقية بشكل خاص في الكتاب المدرسي مع استمرار تمرير بعض الصور النمطية التي تسيء للمرأة، إضافة إلى طرح مجموعة من الإشكاليات المرتبطة بالكتابة النسائية في مفهومها العام وكتابة المرأة أو الكتابة من حيث نوع كاتبها بشكل خاص.

وقد خلصت الندوة إلى مجموعة من التوصيات، سيتم رفعها إلى الجهات المختصة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.