حكومة سانشيز تُثمّن النتائج “الإيجابية” لشهرين من تنزيل خارطة طريق الرباط ومدريد

ثمّنت حكومة سانشيز ما وصفته بـ “النتائج الإيجابية”، لإعلان خارطة الطريق الجديدة للعلاقات المغربية الاسبانية، التي وضعها البلدان عقب زيارة رئيس الحكومة الإسبانية بيدرو سانشيز، أبريل الماضي للمغرب، بدعوة من الملك محمد السادس.
وبعد مُضي شهرين، عن عودة الدفء للعلاقات المغربية الاسبانية أكدت المتحدثة باسم الحكومة الإسبانية، إيزابيل رودريغيز، خلال استضافها في أحد برامج التلفزة الإسبانية (TVE)، أنه وجب أن تهنّئ مدريد نفسها كون “هذه الخطوة الجديدة تثبت أنها إيجابية للغاية”.
وقالت المسؤولة الإسبانية “لقد وقفنا بالفعل في الأسابيع الأخيرة على النتائج الإيجابية” لخارطة الطريق الجديدة التي وضعها البلدان، والتي جعلت من الممكن التقدم في العديد من القضايا الثنائية ذات الاهتمام المشترك”.
وفي هذا الصدد، أعربت المتحدثة باسم الحكومة الإسبانية عن رغبة بلدها المضي قدما في تعزيز العلاقات مع المغرب، وتوطيد شراكة مفيدة للجانبين.
وأكدت “إننا نواصل التقدم في خارطة الطريق التي تم وضعها مع المغرب لتحسين علاقة الجوار، وخاصة إحراز تقدم في القضايا المهمة بالنسبة لبلدنا مثل الهجرة والاقتصاد والأمن”.
ولتحقيق هذا الهدف، سجلت رودريغيز أن عدة قطاعات وزارية إسبانية تعمل على “اتفاقيات جد مهمة” تهم العلاقات مع المغرب.





