مجتمع

مكافحة الاتجار بالمخدات..توقيف 1266 شخصا بمحيط المؤسسات التعليمية

كشف وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة شكيب بنموسى، أن عدد  القضايا المنجزة في مجال مكافحة الاتجار غير المشروع في المخدرات بمحيط المؤسسات التعليمية، بلغ خلال  ثلاثة أشهر الأخيرة 1178 قضية مع توقيف 1266 شخصا منهم 53 قاصرا، مشددا على أن مصالح الوزارة، تعمل ” بتنسيق مع الفرق الأمنية على مراقبة محيط المؤسسات التعليمية وتطهيرها من كل الأنماط الإجرامية”.

وفي معرض جوابه عشية اليوم الاثنين، على سؤال  حول ” مكافحة ظاهرة الإدمان على المخدرات بالمؤسسات التعليمية”، تقدم به فريق التجمع الوطني للأحرار بمجلس النواب، ضمن جلسة الأسئلة الشفهية الأسبوعية، أكد بنموسى أنه في مجال محاربة التعاطي والإدمان على المخدرات بالوسط المدرسي تعتمد الوزارة على إدماج مفاهيم محاربة التعاطي والإدمان على المخدرات في المناهج الدراسية.

كما تعتمد الوزارة، -يضيف بنموسى- على التحسيس والتوعية والتربية من خلال تنظيم أنشطة المهارات الحياتية،علاوة على مقاربة التثقيف بالنظير داخل النوادي الصحية والتكوين في مجال محاربة التدخين والمخدرات.، مشيرا إلى أن عدد المستفيدين من الحملات التحسيسية المنجزة من لدن القيادات الأمنية الكبرى، بلغ أزيد من 243 ألف تلميذا و843 جمعية أمهات وآباء وأولياء التلاميذ و117 من جمعيات المجتمع المدني.

وفي جوابه على سؤال آخر، تقدم به نفس الفريق، حول “مستجدات مسطرة التوجيه المدرسي والمهني 2021-2022″، أكد بنموسى أن الوزارة، عملت منذ فبراير 2021 على مراجعة مسطرة التوجيه المدرسي والمهني، حيث شملت التعديلات والمستجدات، من قبيل اعتماد مقرر وزاري جامع يحدد الإجراءات المسطرية المعتمدة، وكذا جدولتها الزمنية التي يتم تحيينها بشكل سنوي.

وأضاف الوزير، أنه تم أيضا الاعتماد على التدبير المندمج لمسطرة التوجيه المدرسي والمهني عبر اعتماد التوجيه إلى التكوين المهني (سلكي التخصص والتأهيل) كاختيار قائم الذات إلى جانب باقي الاختيارات الدراسية، فضلا عن توسيع إمكانات إعادة التوجيه منذ بداية السنة الأولى من التعليم الإعدادي إلى بداية السنة الثانية من سلك البكالوريا.

وأبرز بنموسى أنه تم إقرار مفهوم العرض التربوي التضامني بين الأقاليم والجهات ومراجعة معايير الانتقاء الأولي والتوجيه وإعادة التوجيه باعتماد مبدأ الاستحقاق، لافتا إلى استثمار طلبات التوجيه وإعادة التوجيه في إعداد وتعديل الخريطة التربوية للاستجابة أكثر لاختيارات المتعلمين ومساعدتهم على تحقيق مشاريعهم الشخصية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.