“دبلوماسية الأسمدة”.. وزير الفلاحة البرازيلي يحُل بالمغرب لزيادة الواردات

في زيارة رسمية تُعد الأولى من نوعها، من المرتقب أن يحُل وزير الفلاحة البرازيلي ماركوس مونتيس بالمغرب، لملاقاة نظيره المغربي محمد صديقي وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، بهدف مناقشة زيادة واردات الأسمدة في إطار “دبلوماسية الأسمدة” وكذا بحث سبل التعاون في القطاع بين البلدين.
وسيصل وزير الزراعة البرازيلي ماركوس مونتيس، الرباط منتصف الأسبوع الجاري، في إطار جولة تمتد ما بين 8 إلى 10 أيام، وتشمل المغرب، مصر والأردن، لمناقشة زيادة واردات الأسمدة من تلك البلدان، وتشجيع المستثمرين الأجانب على إنتاج الأسمدة في البرازيل.
ووصف مونتيس في مقابلة مع “رويترز” زيارته للمغرب بـ “دبلوماسية الأسمدة” مشيرا إلى أن جولته هذه سيتخللها لقاءات مع المسؤولين المغاربة ونظرائهم في البرازيل إلى جانب ممثلي القطاع الخاص في المجال الزراعي من المستثمرين “لفتح أبواب جديدة”.
وتعتمد البرازيل على الواردات الزراعية بحوالي 85 المئة من احتياجاتها من الأسمدة فيما تشعر بالقلق إزاء النقص العالمي المحتمل في المنتجات بعد أن فرضت الدول الغربية عقوبات على المنتجين الرئيسيين بيلاروسيا وروسيا، بينما قيدت الصين الصادرات.
وستبدأ جولة مونتيس يوم الخميس وتستمر من 8 إلى 10 أيام، بحسب المسؤول الحكومي الذي أكد أن بلده تهدف أيضا إلى تشجيع المستثمرين الأجانب على إنتاج الأسمدة في البرازيل.
وارتفعت واردات البرازيل من الأسمدة في الربع الأول من السنة وفي أبريل، حيث سارعت الشركات المحلية لتأمين المنتج.
من المحتمل أن تكون واردات البلاد من الأسمدة في أبريل قد تجاوزت 1.88 مليون طن مقارنة مع أبريل 2021، وفقًا لبيانات التجارة الأولية البرازيلية، والتي أظهرت قفز متوسط واردات الأسمدة اليومية إلى 149000 طن خلال الأسبوع الرابع من الشهر الماضي، وارتفاع من متوسط 94000 طن يوميًا في أبريل2021.
قال مونتيس إنه كان يريد في الأصل بدء الجولة الشهر الماضي، خلال أيامه الأولى في الوظيفة، لكنه أخر الخطط بسبب رمضان.





