مسؤول جزائري يستشهد بالراحل بلقولة ضد غاساما ويطالب بإعادة مباراة الكاميرون بـ”المريخ”!

وجه الوزير الجزائري السابق والمرشح الأسبق للانتخابات الرئاسية، عز الدين ميهوبي، رسالة إلى رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم، جياني أنفانتينو، يدعوه فيها إلأى “إنصاف المنتخب الجزائري” بعد “الظلم” الذي تعرض لها منتخب بلاده في المباراة الفاصلة من التصفيات الإفريقية المؤهلة إلى مونديال قطر ضد المنتخب الكاميروني، مشددا على أن الحكم باكاري غاساما لا يرقى إلى مستوى أسماء أصبحت رمزا للصافرة الإفريقية على غرار الراحل سعيد بلقولة.
وطالب ميهوبي، وحسب نص رسالة تداولتها وسائل إعلام جزائرية، رئيس الفيفا بـ”تحمل مسؤولية إنصاف الجزائر لأنها بلد يعد واحدا من أمم كرة القدم في العالم، التي لا شكّ في أنّه تذكر الظلم الكبير الذي وقعَ عليها حيث حرمت من المشاركة في تصفيات كأس العالم 1958 لأنها كانت مُستعمرة وهي التي ضمّت نجوما تُسيل لعاب أندية العالم آنذاك، وظُلمت في مونديال 1982 بعد التآمر الرخيص بين ألمانيا الاتحادية والنمسا، وهو ما أقرّت به الفيفا، فغيرت بعض قوانينها”.
وأوضح المرشح السابق للرئاسيات الجزائرية أنه لا يرغب في أن تظلم الجزائر مرة أخرى فتعترف الفيفا بالخطأ وتكتفي بتغيير بند دون إنصاف، فتكرس الظلم كقاعدة دون تصحيح للخطأ مهما كانت طبيعته.
وقال: “لقد ظُلمت الجزائر بشكل سافر، بفعل رعونة حكم جعلت منه هيئات كروية لسنوات، مدلل الصافرة الإفريقية وهو لا يرتقي إلى قامات في التحكيم الإفريقي مثل حنصال والجويني وتيسيما وسيني وبلقولة ومايي والغندور وحيمودي.. وغاساما ليس استثناء، حتى وإن كانت لديه بعض الميزات. إلاّ أنه حكم عادي جدا يحظى باستلطاف من جهات في هيئات ما لأسباب أو دوافع نجهلها”.
وأضاف الوزير الجزائري الأسبق للثقافة أن “منتخب الجزائر الذي استمرّ قرابة أربعين مباراة دون هزيمة مع مدرب شاب مؤمن بروحه الإفريقية، يتمّ التخلص منه، بقرارات مجحفة، بسبب حكم، على أبواب تعليق صافرته، يتجاهل العناصر المساعدة في اتخاذ قرارت منصفة له ولمنافسه، حتّى أنّ من لا صلة له بكرة القدم، رأى كيف يُصنع الظلم في الملاعب”.
وأبرز أن ما قام به غاساما، “عجيب، حيث احتسب هدفا مسبوقا بخطئ فاضح يعتبره سليما، وهدفا سليما من كل عيب يرفضه أمام مرأى العالم، مع عشرات القرارات التي لم يكلف نفسه عناء العودة لجهاز (الفار) لأنه يكشف عيوب قراراته الخاطئة”.
وتابع “غاساما على أبواب التقاعد الكروي لأنه نجح في أن يتخذ قرارات دمّرت جهد منتخب مجتهد قضى أربع سنوات من العمل لبلوغ المونديال، وهو حقّه، في دقائق معدودة دون وازع ضمير، وربّما بحسابات، فلو شاءت هيئة الفيفا أن تكشف عن المستور كما كشفت عن فساد بلاتر وحياتو وبلاتيني ووارنر وعشرات القيادات في عالم الكرة، وغاساما ليس منزّها ولا يحظى بحصانة، فليفتح تحقيق تشارك فيه الهيئات المختصة، منها الأنتربول”.
وأوضح أن “الجزائريين لا يعنيهم ماذا ستفعل الفيفا بغاساما، ولكنهم يريدون استعادة حقّ تمّ سلبه عن قصد ومع سبق الإصرار والصور شاهدة، كما أن الفيفا أمام امتحان النزاهة والعدل والشفافية، كما أنهم يطالبون بإنصافهم، ولو بالحدّ الأدنى، متمثلا في إعادة المباراة في المريخ أو في زيوريخ”.





