“السجن لقاتلة القطط” يجتاح “سوشل ميديا” ومطالب بتطبيق الفصل “602”

أطلق عدد من النشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي حملة إلكترونية تهدف إلى فتح تحقيق في قضية شابة أقدمت على قتل قطة حديثة الولادة موثقة فعلتها عبر مقطع فيديو شاركته مع متابعيها عبر حساباتها الرسمي على مواقع التواصل الاجتماعي، مطالبين بمعاقبتها لارتكابها جريمة في حق حيوان أليف.
وتعود فصول الواقعة، إلى يوم الأربعاء المنصرم حينما أقدمت شابة من مدينة فاس على تحريض كلبتها على قتل قطة صغيرة، موثقة المشهد في مقطع فيديو بثته عبر حساباتها الشخصية على مواقع التواصل الاجتماعي، معلقة عليه بعبارات من قبيل “أكره القطط” و”حسنا لقد قتلتيها يا ملينا” في إشارة منها إلى كلبتها.
وبدت الشابة في مقاطع الفيديو التي اجتاحت مواقع التواصل الاجتماعي، مرفقة بوسم “السجن لقاتلة القطط”، في غاية السعادة بعد قتل القطة الصغيرة على يد كلبتها بسطح منزلها.
وتصدر هاشتاغ “السجن لقاتلة القطط” مواقع التواصل الاجتماعي في الساعات القليلة الأخيرة، مرفقا بصور الشابة العشرينية وكلبتها، ونداءات بفتح تحقيق عاجل في حقها ومحاسبتها، إذ اعتبر العديد من النشطاء أن مقطع الفيديو استفز شعورهم، واصفين إياها بـ”المريضة النفسية” و”عديمة الرحمة”، كما طالبوا بتطبيق قانون تجريم الاعتداء على الحيوانات في حقها.
وأعاد النشطاء إلى الواجهة الفصل 602 من القانون الجنائي المغربي الذي ينص على أنه “من قتل أو بتر بغير ضرورة أحد الحيوانات المستأنسة الموجودة في أماكن أو مباني أو حدائق أو ملحقات أو أراض يملكها أو يستأجرها أو يزرعها صاحب الحيوان المقتول أو المبتور، يعاقب بالحبس من شهرين إلى ستة أشهر وغرامة من مائتين إلى مائتين وخمسين درهما”.
وأفادت مصادر محلية، أن بعض المواطنين القاطنين بمدينة فاس، تقدموا بشكايات في حق الشابة المعتدية على القطة لدى وكيل الملك بفاس.





