مطالب برلمانية بتحسين وضعية 3.5 ملايين مسن مغربي

انتقد فريق التقدم والاشتراكية بمجلس النواب، الوضعية الاقتصادية والاجتماعية التي يعيشها نحو 3.5 ملايين مسن، يفوق عمرهم 60 سنة، أغلبهم لا يستفيد من المعاش أو التغطية الصحية.
وأوضح رشيد حموني، رئيس الفريق، في سؤال وجهه لوزير الصحة والحماية الاجتماعية، خالد آيت الطالب، حول معاشات التقاعد ووضعية المسنين، أن هذه الفئة “هشة ومهمشة وتعيش وضعا اقتصاديا واجتماعيا صعبا”.
وأضاف الحموني في معرض سؤاله “يعيش بيننا نحو 3.5 ملايين مواطنة ومواطن يفوق سنهم 60 سنة، يستفيد 868 ألف شخص منهم فقط من معاش تقاعدي، فيما لا يتعدى عدد المستفيدين من نظام المعاشات المدنية لوحده 335 ألف مسن فقط، في حين آلاف المتقاعدين تقل معاشاتهم عن 3200 درهم في المتوسط.
وأضاف الحموني أن المسنين يعيشون وضعية صعبة، زادت من حدتها جائحة كورونا وأزمة الأسعار، ما أدى إلى تدهور أحوالهم المعيشية، باعتبارهم فئة هشة ومهمشة.
واعتبر السؤال أنه رغم المجهودات المبذولة من أجل تحسين معدل التغطية، فإن ورش إصلاح أنظمة التقاعد لا يزال بعيدا عن ضمان معاش يحفظ الحد الأدنى للكرامة الإنسانية، وهو ما يحتم على المسؤولين، على رأسهم وزارة الصحة، بالتجاوب مع المطلب المشروع المتعلق بضرورة إعفاء معاشات المتقاعدين من التضريب.
وساءل النائب الحموني وزير الصحة أيضا عن تصوره لمطلب الزيادة في الحد الأدنى للمعاشات، وعن التدابير التي يتعين عليه اتخاذها لأجل تبسيط وتوحيد نظام المعاشات التقاعدية، وعن مآل الالتزام بإحداث حد أدنى للدخل بالنسبة لكافة المسنين، وذلك في إطار الإصلاج الشمولي لمنظومة التقاعد والحماية الاجتماعية.





