“ساوند إنرجي”: الجميع يريد الغاز المغربي ومشروع تندرارة يمضي قدما

قال الرئيس التنفيذي لشركة “ساوند إنرجي”، غراهام ليون، إن “الجميع يريد شراء الغاز المغربي”، لافتا إلى أن “مشروع حقل غاز تندرارة يمضي قدما بشكل جيد”.
وأكد ليون، في مقابلة مع منصة “برواكتيف” للطاقة، أن الاهتمام بالاكتشافات الطاقية في المغرب يتجاوز الحدود المحلية إلى مستوى دولي، خاصة بالنظر إلى الحاجة إلى إمدادات الغاز البديلة في أعقاب غزو روسيا لأوكرانيا.
وأردف المسؤول في الشركة البريطانية، قائلا: “أعتقد حقا أن ما تغير في الأشهر القليلة الماضية هو أننا ندفع بابا مفتوحا.. الجميع يريد الغاز في المغرب وساوند تؤدي دورها لتغذية تحول الطاقة”.
وأكد غراهام ليون، أن مرحلة تطوير عينات من غاز حقل تندرارة انطلقت بالفعل بشراكة مع إحدى الشركات المتخصصة المحلية”، مبرزا: “العمل الشاق الذي بذلناه على مدار العامين الماضيين بدأ يؤتي ثماره.. الجميع يريد الغاز المغربي الآن”.
وأشاد ليون بالدعم الذي تحظى به “ساوند إنرجي” من قِبل المصارف المغربية، وتطلعه إلى الحصول على قرار استثمار نهائي بحلول نهاية العام، إن لم يكن قبل ذلك.
وقال: “أعتقد أن ما حدث هو أن المصارف المحلية في المغرب أدركت أنها بحاجة إلى هذا الغاز مثل أي شخص آخر، لتمويل جميع المشروعات التي تمولها في المناطق الصناعية وفي مناطق الكهرباء.. نتعامل مع البنوك المحلية والبنوك الدولية أيضًا”.
كما تطرق إلى اثنين من اكتشافات الغاز المغربي، أحدهما هو حقل “تي إي 4″، الذي يبعد نحو 5 كيلومترات فقط عن موقع منشأة المعالجة للمرحلة الثانية من حقل تندرارة، ما يجعله بمثابة فرصة وسيكون رابطًا سهلا بمنشأة المعالجة الرئيسة.
والاكشاف الآخر هو حقل “إس بي كي”، الذي سيكون على بُعد نحو 50 كيلومترا من منشأة المعالجة، ويُمكن أن يدعم مشروع الغاز الطبيعي المسال أو مشروعًا صغيرا للغاز الطبيعي المضغوط.





