الأمن التركي يستعد لإجلاء مغاربة ضحايا شبكة تهريب إجرامية بإسطانبول

من المرتقب أن تراسل السلطات التركية نظيرتها المغربية، من أجل تنسيق عملية إجلاء المهاجرين المغاربة الذين تم تحريرهم من شبكة إجرامية أبقتهم في ظروف غير إنسانية لأشهر، جرى تفكيكها اليوم السبت.
وألقت الشرطة التركية القبض على ثمانية من مواطنيها بتهمة تهريب أشخاص إلى أوروبا، وذلك بعدما فُضح أمر احتجازهم لما يناهز 612 لاجئًا ومهاجرًا غير نظامي موزعين على 55 منزلاً في إسطنبول في ظروف غير إنسانية.
وبحسب ما أكدته صحيفة “حريت” التركية أمس السبت، فقد تم تسليم المهاجرين إلى إدارة الهجرة الإقليمية ليتم ترحيلهم إلى بلدانهم الأصلية بعد فحص طبي يتناول حالتهم “المزرية”.
وأوضحت الصحيفة نقلا عن مصادرها بالشرطة، أن العديد من هؤلاء المهاجرين غير النظاميين يعانون من أمراض مختلفة ناجمة عن الظروف غير الصحية التي وُجدوا فيها.
وبخصوص البلدان الأصلية للمهاجرين المذكورين، أبرزت المصادر ذاتها أن معظمهم من اللاجئين من أفغانستان وسوريا وباكستان وبنغلاديش، إلى جانب وجود مهاجرين من دول أخرى، على غرار مصر والجزائر ونيجيريا والمغرب وتوغو والهند وبوركينا فاسو.
ووفقًا للتحقيق الجاري، فقد دفع كل منهم للمُتجِرين ما بين 2000 و5000 يورو مقابل رحلتهم إلى أوروبا، وتم تهريبهم إلى تركيا عبر الحدود مع إيران وتم إيواؤهم في مساكن مكتظة ورطبة وسيئة التهوية لا تتوفر على الحد الأدنى من معايير النظافة.
ونفذت العملية فرق خاصة من السلطات الأمنية التركية، بطائرات هليكوبتر استنادا إلى معلومات من مكتب مكافحة تهريب المهاجرين.
وتم القبض على ثمانية أشخاص قاموا بتأجير المنازل لهذه الأغراض وحكم عليهم أيضًا بغرامة قدرها 1،320،462 ليرة (حوالي 85000 يورو).





