مركز بحثي: اختراقات المغرب الدبلوماسية أفقدت النظام الجزائري توازنه

قال المركز المغربي للدراسات والأبحاث الإستراتيجية إن القوة الناعمة الضاربة للدبلوماسية الملكية وما حققته من اختراقات وانتصارات إقليمية ودولية شكلت بالجوار المغاربي نكسات وانكسارات لاحصر لها أفقدت نظام العسكر في الجزائر ” المنكوبة ” توازنه السياسي.
وأشار المركز في بلاغ إلى أنه يتابع بكثير من الدقة والتحفظ كل ما يصدر عن النظام الجزائري بقيادة الجنرالات ، من مواقف عدائية مفبركة ضد المملكة المغربية.
وأكد أن توالي الاتهامات بالمناسبة أو بدونها ضد المغرب ، يؤشر على حالة الإفلاس غير المسبوق الذي يعيشه نظام العسكر، وانهيار قواعد آخر نظم القلاع البعيدة عن الديمقراطية و احترام حقوق الإنسان و حسن الجوار في القرن 21 .
ودعا إلى “ضرورة الإمساك بقواعد الفهم بأعلى مقوماتها، كي يتسنى للعالم وليس للمغرب فقط استيعاب حقيقية الاتهامات السوريالية التي غذت عقيدة سياسية قائمة الذات في عرف النظام الجزائري حيال المملكة المغربية”.
وفي هذا السياق اعتبر أن “التسويق السياسي والدبلوماسي والإعلامي الماكر لأطروحة قصف القوات المسلحة الملكية لقوافل تجارية وقتل أبرياء مدنيين لرعايا دول ثلاث خارج الحدود المغربية المعترف بها دوليا بتعبير ما سمي ببلاغ وزارة خارجية النظام العسكري ،وما تضمنه من مغالطات وتدليس واختلاق وأكاذيب وتطاول وقح على دولة من حجم المملكة المغربية ، يروم في الأساس محاولة تخفيف الضغط والتنفيس عن ما يعيشه حكام قصر المرادية وقيادة العسكر من هوان وانهزام”.
كما يستهدف، يضيف المركز في بلاغه، “محاولة استباق النكسة الاممية المرتقبة يوم 20 أبريل الجاري، تاريخ إحاطة المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة ستيفان دمي ستورا حول الصحراء أعضاء مجلس الأمن، سيما في ظل التحول التاريخي لموقف إسبانيا بشأن دعمها المطلق لمبادرة الحكم الذاتي واعتبارها الأساس الاكثر جدية وواقعية لحل النزاع المفتعل، وقبلها ألمانيا والولايات المتحدة الامريكية وغيرها من الدول” .





