يوم آخر من التصعيد بين إسرائيل والفلسطينيين

اندلعت مواجهات جديدة صباح اليوم الثلاثاء في شمال الضفة الغربية المحتلة بين القوات الإسرائيلية وسكان فلسطينيين في جنين بينما قتل فلسطيني بالرصاص في إسرائيل بعدما طعن شرطيا.
لليوم الرابع على التوالي، حشد الجيش الإسرائيلي قواته في منطقة جنين التي ينحدر منها فلسطينيان قاما مؤخرا بتنفيذ هجمات في إسرائيل.
وأفاد سكان من جنين لوكالة فرانس برس أن الاشتباكات اندلعت في ساعة مبكرة من صباح اليوم الثلاثاء بين القوات الإسرائيلية والسكان.
وقالت وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية “وفا” إن أربعة فلسطينيين اعتقلوا في جنين وبلدة اليامون القريبة حيث أطلق جنود الاحتلال الذخيرة الحية والقنابل الصوتية والغاز المسيل للدموع.
وقتلت الشرطة الإسرائيلية صباح الثلاثاء فلسطينيا طعن شرطيا إسرائيليا في مدينة عسقلان الساحلية الواقعة في جنوب الدولة العبرية، حسب قوات الأمن الإسرائيلية.
وقالت الشرطة في رسالة “خلال عملية في عسقلان، تعرف شرطي على مشتبه به وبدأ يتحقق من هويته. لكن الرجل أخرج سكينا وهاجم الشرطي الذي رد بسرعة فاتحا النار عليه”.
وأشارت الشرطة إلى أن المهاجم فلسطيني قتل، وأوضحت أن المهاجم من سكان مدينة الخليل في جنوب الضفة الغربية المحتلة. وأصيب الشرطي الذي تعرض للطعن بـ”جروح طفيفة” ونقل إلى مستشفى محلي.
وتأتي هذه العمليات في شمال الضفة الغربية بعد أربع هجمات نفذها فلسطينيون وعرب إسرائيليون ضد أهداف إسرائيلية منذ 22 مارس المنصرم.
ونفذ أول هجومين عرب إسرائيليون مرتبطون بتنظيم الدولة الإسلامية (داعش) وآخر هجومين فلسطينيون من منطقة جنين. وأدت هذه الهجمات إلى مقتل 14 شخصا في مناطق متفرقة داخل الدولة العبرية.
وفي الفترة ذاتها، قتل 15 فلسطينيا في حوادث منفصلة بمن فيهم عدد من منفذي هجمات، في أعمال عنف بحسب حصيلة أعدتها وكالة فرانس برس.





