أجورهن تصل 15000 درهم.. 95% من عاملات الفراولة يرغبن بالإقامة بإسبانيا

كشفت دراسة أعدتها المنظمة الدولية للهجرة أن 97 في المئة من العائدات من حقول الفراولة الإسبانية أضحين يشعرن بالثقة والحرية بعد عودتهن لبلدهن المغرب.
الدراسة التي نشرت تزامنا والاحتفاء باليوم العالمي للمرأة، وجمعت تصريحات 300 عاملة موسمية ينحدرن من 17 مدينة مغربية، خلصت إلى أن 69 في المئة من العاملات اللواتي شملتهن الدراسة “راضيات” عن هجرتهن الموسمية إلى إسبانيا، فيما عبرت 95 في المئة بأنهن غير راضيات عن عقودهن الموسمية وصرّحن بأنهن يفضلن الحصول على أوراق إقامة تضمن لهن البقاء في إسبانيا.
وأشارت الدراسة إلى أن 46 في المئة من العاملات في حقوق الفراولة الإسبانية أصبح لهن وزن في اتخاذ القرار داخل أسرهن، فيما أشارت 47 في المئة من المستجوبات إن ثقتهن بأنفسهن زادت عند الحديث مع الذكور.
وقالت المستجوبات بأن حياتهن تغيرت بعد العودة إلى المغرب وازدادت ثقتهن في أنفسهن، فيما قالت 94 في المئة من النساء اللواتي شملتهم الدراسة إنهن أصبحن أكثر تأثيرا في محيطهن الأسري والاجتماعي.
وفيما يخص “التحوّل” الاقتصادي للعاملات، قال معدو الدراسة إن 83 في المئة من العاملات الموسميات في إسبانيا تولين الرعاية المادية لأسرهن، مع ذلك، توصلت الدراسة إلى أن 7 في المئة فقط من العائدات من عبر عن رغبتهن في استثمار ما جمعنه من مدخرات في أنشطة مدرة للدخل.
وبالنسبة للأجور حسب سنوات الخبرة ونوع العمل، صرحت 46 في المئة من العائدات بأنهن كن يتقاضين أجرا شهريا يصل إلى 1500 يورو (15 ألف درهم)، فيما قالت 44 في المئة منهن إن راتبهن الشهري يتراوح بين 500 و1000 يورو (5000 إلى 10000 درهم).
يشار إلى أن السلطات المغربية والإسبانية وافقتا على استئناف الرحلات الاستثنائية المخصصة لتأمين عودة العاملات المغربيات في حقول الفراولة الإسبانية في يناير الماضي بعد أشهر من إغلاق الحدود بين البلدين بسبب جائحة فيروس كورونا.





