سياسة

ميارة يدعو لتوطيد علاقات التعاون البرلماني بين المغرب والأردن

أشاد رئيس مجلس المستشارين، النعم ميارة، بمستوى التعاون القائم بين المغرب والأردن في مختلف المجالات الاقتصادية والسياحية والثقافية، داعيا إلى ضرورة مواصلة العمل على تعزيز وتوطيد علاقات التعاون البرلماني بالتنسيق بين برلماني البلدين.

وذكر بلاغ لمجلس المستشارين، أن ميارة نوّه، خلال استقباله سفيرة المملكة الأردنية الهاشمية المعتمدة لدى المملكة المغربية، جمانة غنيمات، اليوم الأربعاء بمقر المجلس، بمستوى التعاون القائم بين البلدين في مختلف المجالات الاقتصادية والسياحية والثقافية، وبالسعي المشترك للارتقاء به أكثر بحكم توفر إمكانات ومؤهلات وفرص كبيرة للتعاون والاستثمار المشترك وتقوية التبادل التجاري والاقتصادي الثنائي.

كما أشاد السيد ميارة بالروابط التاريخية التي تجمع بين المملكة المغربية والمملكة الأردنية الهاشمية الشقيقة والتي تتميز بالمتانة والعمق، والمستمدة من العلاقة الأخوية المتميزة بين عاهلي البلدين، الملك محمد السادس وأخيه الملك عبد الله الثاني بن الحسين.

وذكر رئيس مجلس المستشارين بالدعوة الموجهة إلى فيصل الفايز، رئيس مجلس الأعيان الأردني، للقيام بزيارة عمل للمملكة، والدعوة التي وجهها له أيضا بصفته رئيسا لرابطة مجالس الشيوخ والشورى والمجالس المماثلة في إفريقيا والعالم العربي، للمشاركة في أشغال المؤتمر الحادي عشر للرابطة والمنتدى البرلماني للحوار مع مجالس الشيوخ بأمريكا اللاتينية والكراييب المزمع عقدها بالرباط خلال شهر مارس القادم.

وأكد ميارة أهمية بحث السبل والوسائل التي من شأنها تطوير التعاون الاقتصادي ودعم الاستثمارات وتحقيق التنمية، داعيا إلى تسهيل التقارب بين رجال الأعمال بالمملكتين، مشددا على الدور الذي يمكن أن يضطلع به مجلس المستشارين في هذا الصدد بفضل تركيبته التي تضم المكونات الاقتصادية والمهنية والنقابية.

وأشادت غنيمات، من جهتها، بمتانة العلاقات التي تجمع بين المملكتين، والشعبين الشقيقين الأردني والمغربي، داعية إلى تعزيز العلاقات الثنائية، وتبادل الخبرات في مجالات التأهيل المهني والطاقات المتجددة وفي التخصصات المرتبطة بقطاعات السياحة التراثية.

وفي هذا السياق، أكد الجانبان ضرورة مواصلة العمل على تعزيز وتوطيد علاقات التعاون البرلماني بالتنسيق بين برلماني البلدين، وتكثيف التنسيق والتشاور بين برلماني البلدين في مختلف المحافل البرلمانية الإقليمية والدولية حول القضايا ذات الاهتمام المشترك، ودعم كل المبادرات التي من شأنها الدفاع عن القضايا العليا والثوابت الوطنية، وتعميق وتوطيد العلاقات المتميزة بين البلدين والشعبين الشقيقين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *