نحو 18 دار نشر مغربية تشارك بمعرض الشارقة الدولي للكتاب

تشارك حوالي 18 دار نشر مغربية في فعاليات الدورة الخامسة والأربعين لمعرض الشارقة الدولي للكتاب، الذي تنظمه هيئة الشارقة للكتاب تحت شعار “من صُنع الحكايات”، إلى غاية 15 نونبر الجاري.
وتتوخى مشاركة دور النشر المغربية إطلاع زوار هذا المعرض الدولي على المنتوج الفكري الوطني، والتعريف بالكتاب المغربي بمختلف مواضيعه، وتعزيز إشعاع الثقافة المغربية في سائر أنحاء العالم.
وأكد عدد من ممثلي دور النشر المغربية، في تصريحات لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن مشاركتهم تهدف إلى تسليط الضوء على أهم الكتب والإصدارات والمنشورات المتميزة التي تجسد غنى وتنوع المنتوج الثقافي والفكري للمملكة، بالإضافة إلى تبادل الخبرات مع الناشرين العرب والأجانب، وتوسيع حضور الكتاب المغربي.
وقالت ياسمين الكواكبي، مديرة دار “منشورات ينبع الكتاب” بالدار البيضاء، المتخصصة في أدب الطفل، إن مؤسستها حريصة، منذ 13 سنة، على المشاركة في معرض الشارقة الدولي للكتاب باعتباره عرسا ثقافيا بإشعاع دولي تجسده المشاركة المكثفة لعدد من الهيئات والمكتبات ودور النشر من الإمارات وسائر أنحاء العالم.
وأوضحت، في هذا الصدد، أن المؤسسة تشارك بكتب ومنشورات حظيت بجوائز وطنية ودولية، مؤكدة أن الهدف من هذه المشاركات يتمثل، بالأساس، في إطلاع القارئ الخليجي والعربي على ما يزخر به قطاع النشر المغربي، وتعزيز الإشعاع المتواصل للأدب والإبداع المغربيين في المنطقة العربية عموما.
وأشارت إلى أن مشاركة نحو 18 دار نشر مغربية خلال هذه الدورة الـ 45 من المعرض تأتي بفضل الجهود التي يبذلها قطاع الثقافة لدعم ومواكبة دور النشر المغربية وتحفيزها على المشاركة في عدد من المعارض الكبرى حول العالم.
من جانبه، أكد محمد المحبوب، مدير دار منشورات “باب الحكمة” بتطوان، أن المشاركة في هذه الدورة تأتي استمرارا لمسار يتجاوز عشر سنوات من الحضور الدائم في هذا الموعد الثقافي الدولي، مبرزا أنه يشكل مناسبة لدور النشر المغربية من أجل التعريف بالكتاب المغربي وعرض الجديد في المنشورات على مستوى المملكة.
وأضاف أن مشاركة منشورات “باب الحكمة” في معرض الشارقة الدولي للكتاب، الذي حرص خلال هذه الدورة على تكريم الأكاديمي والباحث والناقد الأدبي سعيد يقطين “شخصية العام الثقافية”، تميزت بعرض كتب ومنشورات تهتم، على الخصوص، بالعلوم الإنسانية بجميع أنواعها (التاريخ، علم الاجتماع..)، والإبداع الأدبي (الرواية، القصة..).
من جهته، قال كمال الحصيني، ممثل دار النشر “أكسيون للتواصل” بالرباط، إن هذه الأخيرة تشارك في فعاليات هذا المعرض الدولي بسلسلة من الإصدارات الفاخرة، التي تركز بشكل خاص على توثيق التراث المعماري، الثقافي، والروحي للمملكة المغربية، بعدد من اللغات العالمية.
وأوضح أن هذه الإصدارات تبرز عراقة وجمالية التطور المعمار والعمراني والثقافي للعاصمة الرباط وعدد من المدن التاريخية مثل تطوان وسلا وبجعد وتارودانت وتازة، بالإضافة إلى إصدارات تجسد التراث اللامادي المغربي والمقومات الحضارية العريقة للمملكة مثل القفاطين المغربية وغيرها.
ويستضيف المعرض، الذي يحتفي هذا العام بسلطنة عمان ضيف شرف دورته الخامسة والأربعين، 106 مبدعا وأديبا من 25 دولة، و2.673 دار نشر، منها 1151 دار نشر عربية و1122 دار نشر أجنبية من 124 بلدا، تعرض إصداراتها بمختلف اللغات، في مجالات الأدب والفكر والعلوم والمعرفة وكتب الأطفال وغيرها من التخصصات.
وتشكل دورة هذا العام من المعرض محطة جديدة في مسيرة المعرض الذي رسخ مكانته ملتقى سنويا للكتاب والثقافة وصناعة النشر، حيث يجمع في برامجه المتنوعة بين حضور دور النشر، واللقاءات الأدبية والفكرية، والأنشطة الموجهة للأطفال واليافعين، والمسارات المهنية المتخصصة.





