اقتصاد

رغم قرار المحكمة الأروبية.. السفن الإسبانية تعود للصيد في المياه المغربية

في ظل تواصل الأزمة السياسية بين إسبانيا والمغرب منذ شهر أبريل الماضي، استأنفت أربع سفن صيد متمركزة في موانئ قادس (بارباتي ، موبيديك ، نازارينو ، نويفو برونتود وهيرمانوس باستور) نشاط الصيد في مناطق الصيد المغربية، وذلك بعد اجتيازها للفحص الفني المناسب في طنجة.

وبحسب ما أوردته صحيفة “دياريو دي قادس”، فقد تمكّنت السفن المذكورة استئناف نشاط الصيد في المياه الإقليمية للمملكة، بعد حصولهم على التراخيص القانونية المفروضة، لاستخراج اسمك لأنشوجة والسردين والكابالا من المياه المغربية.

هذه هي القوارب الوحيدة التي تنشط حاليًا في هذه الطريقة، نظرًا لأن بقية الأسطول الذي عادة ما يصطاد في منطقة الصيد في خليج قادس سوف يرسو في الميناء حتى نهاية هذا الشهر بسبب التوقف الفني الذي يحافظون عليه. بداية ديسمبر.

وبحسب الصحيفة ذاتها، فإن هذه السفن التي تنشط حاليا في المياه الإقليمية للمغرب تملك ترخيصا لمدة شهر واحد فيما وبعد استفائه لن تصطاد مرة أخرى حتى بداية أبريل، حيث أنه وبحلول ذلك التاريخ ستكون الظروف الجوية قد تحسنت، وستسهم في أن تكون أسعار منتجاتها في أسواق الأسماك ملائمة.

يذكر أنه بين الرباط والاتحاد الأروبي كانا قد وقعا السنة الماضية اتفاقا إستراتيجيا يتجدد كل أربع سنوات، ويتعلق ببروتوكول الصيد البحري، ويسمحُ بموجبه لـ 128 سفينة أوروبية بالصّيد في مياه المغرب؛ منها 92 سفينة إسبانية، معظمها من منطقة “قادس”.

وتجدر الإشارة إلى أنه في نهاية شتنبر الماضي، كانت المحكمة العامة للاتحاد الأوروبي (TEU)  قد أعلنت عن إلغاء اتفاقية الصيد، بالإضافة إلى الاتفاقية التجارية الموقعة بين الاتحاد الأوروبي والمغرب لتضمينها في تطبيقها منتجات من الصحراء المغربية، مع الحفاظ على آثار الاتفاقات المذكورة “لفترة زمنية معينة للحفاظ على عمل الاتحاد الخارجي واليقين القانوني لالتزاماته الدولية”.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *