اقتصاد

توقعات بارتفاع الطلب العالمي الموجه إلى المغرب خلال 2022

توقعت المندوبية السامية للتخطيط أن تحافظ المبادلات التجارية العالمية على تطورها مدعومة بارتفاع مبادلات البلدان المتقدمة والناشئة، مرجحة أن يحقق “الطلب العالمي الموجه إلى المغرب زيادة بنسبة 2,4  بالمائة، حسب التغير السنوي”، في ظل هذا الوضع.

وفي موجز حول الظرفية الاقتصادية واتجاهات النشاط الاقتصادي خلال الأشهر الأولى من 2022، توقعت هيأة الإحصاء الوطنية أن يواصل الطلب الداخلي تحسنه، ولكن بوتيرة أقل من الفصل السابق، حيث ستشهد نفقات الأسر الموجهة نحو الاستهلاك بعض التباطؤ.

وقالت المندوبية إن الاستهلاك العمومي سيعرف نموا يناهز 4,5 بالمائة، خلال نفس الفترة، بالموازاة مع تطور النفقات العمومية، في وقت “سيحافظ الاستثمار الخام على ديناميكيته ليحقق زيادة تقدر ب 7,8 بالمائة، بفضل ارتفاع الاستثمار في قطاعات الصناعة والبناء”.

و”على العموم، وباعتبار ارتفاع القيمة المضافة غير الفلاحية بنسبة تقدر ب 3,4 بالمائة، يتوقع أن يشهد الاقتصاد الوطني زيادة تناهز 2,8 في المائة في الفصل الأول من 2022، عوض زائد 1 بالمائة، خلال نفس الفترة من 2021″.

ومن المنتظر، حسب المصدر ذاته، أن يستمر الاقتصاد العالمي في تطوره، خلال الفصل الأول من 2022، لكن بوتيرة أقل وذلك في ظل وجود تناقضات جهوية وقطاعية.

كما سيظل الاقتصاد العالمي مرتبطا بتطور الوضعية الوبائية وتقدم الحملة التلقيحية عبر العالم وكذلك الإجراءات الاحترازية المتخدة وتدابير السياسات الاقتصادية المعلنة في العديد من البلدان.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *