سياسة

الجزائر ترد على المغرب وتستثمر لرفع سعة “ميدغاز” لتزويد أوروبا بالغاز

ردت الجزائر على تعاقد المغرب مع شركة ألمانية لشراء الغاز الطبيعي، بالاستثمار في محطة رابعة لضخ الغاز إلى أوروبا عبر خط “ميدغاز”، الذي عوّض الأنبوب المغاربي-الأوروبي في تزويد بعض دول القارة العجوز بالغاز.

وقطعت الجزائر علاقاتها الدبلوماسية مع المغرب في غشت الماضي من جانب واحد، وتواصَل التصعيد الأحادي في أكتوبر الماضي بعدم تجديد الاتفاق بشأن خط أنبوب الغاز المغاربي-الأوروبي، الذي كان يزوّد المغرب سنويا بنحو مليار متر مكعب من الغاز الطبيعي بثمن تفضيلي.

وأبرم المغرب، نهاية نونبر الماضي، عقدا لشراء الغاز الطبيعي مع شركة بريطانية. وأكدت شركة “ساوند إنرجي” المتخصصة في استكشاف حقول النفط والغاز في بلاغ أنها “أبرمت عقدا مع المكتب الوطني للماء والكهرباء، لبيعه الغاز الطبيعي لحقل تندرارة (شرق المغرب)”، وينص العقد على بيع 350 مليون متر مكعب من الغاز الطبيعي سنويا للمملكة، على مدى 10 أعوام.

وفي وقت تعالت الأصوات داخل القارة العجوز لإيقاف الجزائر ابتزازها لأوروبا والعودة لضخ الغاز عبر الأنبوب المغاربي-الأوروبي، أعلنت الجزائر نيتها رفع سعة خط “ميدغاز” لتلبية طلب إسبانيا والبرتغال.

وأعلن المدير التنفيذي لشركة النفط والغاز الجزائرية “سوناطراك”، توفيق حكار، أن استثمارات 2022 ستشمل محطة ضخ رابعة لخط الأنابيب الذي ينقل الغاز الجزائري إلى إسبانيا والبرتغال عبر أنبوب “ميدغاز” العابر للبحر المتوسط بعد توقيف تزويد الدولتين الأوروبيتين من الأنبوب العابر للمغرب إثر انقضاء مدة العقد الموقع في هذا الصدد في 31 أكتوبر.

وأوضح المتحدث ذاته أن المحطة الجديدة سيتم تشغيلها في يناير الجاري لتلبية الطلب المتفق عليه وهو 10.5 مليارات متر مكعب.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *