أمسية فنية تكريمية للموسيقار عبد الوهاب الدكالي ببروكسل

صدحت ألحان الموسيقار عبد الوهاب الدكالي، أحد أعمدة الأغنية المغربية، مساء أمس الجمعة ببروكسل، خلال أمسية فنية تكريمية لهذا الفنان الذي بصم التراث الموسيقي الوطني بأعمال خالدة.
وشكلت هذه الأمسية، التي أحياها الفنان هشام السجلماسي، مناسبة للجمهور لإعادة اكتشاف روائع عبد الوهاب الدكالي، الذي لا تزال أغانيه تلامس وجدان أجيال متعاقبة، وتحافظ على حضور رصيد موسيقي غني بالأحاسيس والذكريات.
وأدى الفنان السجلماسي، خلال هذه السهرة الموسيقية، باقة من أشهر أغاني عبد الوهاب الدكالي الخالدة، أتاحت للجمهور فرصة استعادة أعمال طبعت تاريخ الموسيقى المغربية، ولا تزال تستقطب عشاق الطرب من مختلف الأعمار.
وإلى جانب الأداء الفني، سلطت هذه الأمسية الضوء على المكانة التي ما فتئ عبد الوهاب الدكالي يحتلها في المشهد الموسيقي المغربي، إذ استطاع، بفضل غنى رصيده الفني والنجاح الذي حققته أغانيه، أن يرسخ مكانته باعتباره أحد أبرز رموز الأغنية المغربية.
كما شكلت الأمسية الفنية فرصة لتعريف المغاربة المقيمين ببلجيكا بجانب مهم من التراث الموسيقي الوطني، أو إعادة اكتشافه، وإبراز دور الموسيقى في نقل الثقافة ومد جسور التواصل بين الأجيال.
وهكذا، احتفت هذه الأمسية، التي امتزجت فيها مشاعر الحنين بمتعة إعادة الاكتشاف، بحيوية الأغنية المغربية وخلود أعمال عبد الوهاب الدكالي، التي يتردد صداها خارج حدود المملكة.
وتندرج هذه المبادرة في إطار الدينامية الرامية إلى تثمين التراث الثقافي المغربي بالخارج، ونقل إبداعات الأصوات الفنية الكبيرة والأعمال الخالدة إلى الأجيال الجديدة، باعتبارها جزءا من تاريخ الأغنية الوطنية.





