سانتا كاتارينا وكلميم-واد نون تضعان أسس تعاون ترابي

وقعت جهة كلميم-واد نون وولاية سانتا كاتارينا البرازيلية مذكرة تفاهم تروم فتح آفاق جديدة للتعاون اللامركزي بين المملكة المغربية وجمهورية البرازيل الاتحادية.
ويتماشى التوقيع على هذه المذكرة تماما مع الدينامية التي أطلقها صاحب الجلالة الملك محمد السادس، والذي جعل من التنمية الترابية توجها استراتيجيا للمشروع المجتمعي والتنموي للمملكة.
كما يندرج أيضا في إطار منظور أوسع للتعاون بين المغرب والبرازيل حول جنوب المحيط الأطلسي، وهو فضاء يتمتع بمؤهلات استراتيجية كبيرة.
وفي كلمة خلال حفل نظم، يوم الثلاثاء بفلوريانوبوليس، أبرز سفير صاحب الجلالة بالبرازيل، نبيل الدغوغي، الأبعاد المتعددة لهذا التقارب، الذي سيفتح آفاقا جديدة للتعاون اللامركزي بين البلدين، لا سيما في مجالات الاقتصاد الأزرق، واللوجستيك البحري، والفلاحة الدقيقة، والسياحة، والبحث والابتكار.
وأشار إلى أن هذه المبادرة تجسد تطور العلاقات المغربية البرازيلية نحو شراكة استراتيجية متعددة الفاعلين، وتشمل مجموعة واسعة من القطاعات.
وتضع مذكرة التفاهم، التي وقعها حاكم ولاية سانتا كاتارينا، جورجينيو ميلو، ورئيسة المجلس الجهوي لجهة كلميم-واد نون، مباركة بوعيدة، إطارا للتعاون المباشر بين الجهتين، لا سيما في مجالات التجارة والاستثمار، والصحة، والعلوم والتكنولوجيا، فضلا عن حماية البيئة، والفلاحة الدقيقة، والتعليم، والاقتصاد الأزرق.
وينص الاتفاق على إحداث فريق عمل مشترك يتولى إعداد مشاريع تهم الطرفين، ووضع نماذج للممارسات الفضلى، فضلا عن إرساء آلية للتشاور الثنائي المنتظم، وتبادل الخبراء، وتنظيم زيارات تقنية محددة الأهداف.
كما تميز الحفل بتسليم السيد الدغوغي ميدالية “أنيتا غاريبالدي”، وهو أرفع وسام شرفي تمنحه ولاية سانتا كاتارينا.
وبهذه المناسبة، أشاد حاكم الولاية، جورجينيو ميلو، بالتزام الدبلوماسي المغربي بتعزيز روابط الصداقة والشراكة بين البرازيل والمملكة، مسلطا الضوء على الدينامية الإيجابية التي تطبع العلاقات بين البلدين، ولا سيما مع ولاية سانتا كاتارينا.





