الأحرار ينزل بـ”كوماندو” سياسي بوجدة وشوكي: حصيلتنا تؤهلنا لصدارة الانتخابات

بعث حزب التجمع الوطني للأحرار رسالة سياسية من قلب عاصمة جهة الشرق وجدة إلى خصومه السياسيين بتنظيم لقاء سياسي حضرته قيادات الحزب من وزراء وبرلمانيين وقياديين بحزب “الحمامة”، معلنين تمسكهم بالذهاب إلى أبعد نقطة في التنافس الانتخابي “الشريف” والدفاع عن حصيلة الحكومة وتصدر نتائج اقتراع 23 شتنبر 2026.
وحضر اللقاء الحزبي الذي احتضنته مدينة وجدة، اليوم الجمعة، عدد من الوجوه والشخصيات السياسية البارزة في حزب الحمامة، وفي مقدمتهم رئيس الحكومة والرئيس السابق للحزب، عزيز أخنوش، والرئيس الحالي والبرلماني التجمعي، محمد شوكي، وزيرة الاقتصاد والمالية، نادية فتاح، ووزيرة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، فاطمة الزهراء عمور، ووزير التربية الوطنية، محمد برادة، ووزير الصحة، أمين التهراوي، والوزير المنتدب المكلف بالاستثمار، كريم زيدان، والقيادي وعضو المكتب السياسي، محمد أوجار.

وتمسكت قيادة الصف الأول في حزب التجمع الوطني للأحرار بالحصيلة الإيجابية للولاية الحكومية، مشددة على أنها مستعدة لـ”عرض الحصيلة أمام المواطنين بوجه أحمر وشرح نقاط تفوق الحكومة والقضايا التي تحتاج إلى اشتغال وتركيز أكبر”، مستنكرة من جانب آخر لجوء أحزاب التحالف الحكومي، في إشارة إلى حزب الأصالة والمعاصرة، لإدارة ظهرها للحصيلة الحكومة وانشغالها بالانتقالات الانخابية فقط، دون أي تركيز على عرض الحصيلة بشكل مشترك للمواطنين وانتظار الحساب.
شوكي: حصيلتنا رأسمالنا
محمد شوكي، رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، أكد أن حصيلة الحزب والحكومة تؤهلهما لتصدر المرحلة المقبلة واكتساح نتائج الانتخابات التشريعية، مشددا على أن الحزب يخوض هذه المرحلة باعتزاز بما حققه من حصيلة، وليس عبر استمالة الناخبين أو المناضلين.
وقال شوكي إن التجمع الوطني للأحرار حزب يجذب الناس والمخلصين والأوفياء، وليس الفاشلين أو المنافقين، مضيفا أن الحزب هو «حزب الأوفياء» ويبادل منتسبيه الوفاء، باعتباره حزبا وفيا للمواطنين وللوطن.
وأوضح رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار أن الحزب استمع إلى المواطنين ووقف على مشاكلهم وانتظاراتهم، مؤكدا أن هذه المقاربة شكلت أساس عمله خلال المرحلة الماضية.

وبخصوص الجدل المرتبط بعيد الأضحى، قال شوكي إن بعض الأطراف تستغل هذا الموضوع كهاجس انتخابي في هذه اللحظة، مشيرا إلى أن حزب التجمع الوطني للأحرار سبق له أن فسر للمواطنين في حينه وأوضح لهم مختلف المعطيات المرتبطة بهذا الملف.
وأعرب شوكي عن اعتزاز حزبه بما قامت به الحكومة ووزارة الفلاحة لفائدة الفلاحين، مؤكدا أن التجمع الوطني للأحرار حزب مؤسسات يؤمن بالنقاش، وأن مواقفه يتم إنتاجها بعد توافقات بين القيادات الحزبية.
وشدد رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار على أن الحكومة حققت عددا من المنجزات، معبرا عن ثقته في أن تحظى بثقة المواطنين خلال المرحلة المقبلة.
فتاح تستعرض حصيلة الحكومة
من جهتها، قالت وزيرة الاقتصاد والمالية وعضو المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار، نادية فتاح، إن “الرهان الحقيقي خلال المرحلة المقبلة هو مواصلة بناء مغرب مزدهر وقادر على تحقيق طموحات مواطنيه”، مؤكدة أن “المغرب هو من سيربح الرهان، والأحرار سيساعدون المغرب على ربح هذا الرهان”.
وقالت فتاح، خلال لقاء حزبي بمدينة وجدة، مساء اليوم الجمعة، بحضور رئيس الحكومة عزيز أخنوش، ورئيس الحزب محمد شوكي، وعدد من قيادات الصف الأول، إن السياسة، كما تفهمها، تعني “الاهتمام بحياة الناس وخدمة المواطنين، وليس الانشغال بما وصفته بحياة الأحزاب”.
وأوضحت أن “ما يهم الأحرار هو المواطنون الذين وضعوا ثقتهم في الحزب وفي الحكومة”، معتبرة أن “ممارسة السياسة تقتضي كذلك الشجاعة في اتخاذ القرار”، مشيدة في هذا السياق بالقرارات التي اتخذها رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، خلال الولاية الحالية.

واستعرضت وزيرة المالية عددا من المؤشرات التي اعتبرتها دالة على حصيلة الحكومة، مشيرة إلى تحقيق الاقتصاد الوطني نسبة نمو بلغت 5 في المئة، ورفع الحد الأدنى للأجور بـ20 في المئة، والحد الأدنى للأجر الفلاحي بـ25 في المئة، إلى جانب مضاعفة ميزانيتي الصحة والتعليم.
وفي المقابل، شددت فتاح على أن السياسة تقتضي أيضا التواضع والاستماع إلى المواطنين، لافتة إلى أن هناك من لم يصل حقه بعد، وأن المرحلة المقبلة يجب أن تنطلق من الإنصات لهذه المطالب ومعالجتها، انسجاماً مع التوجيهات الملكية.
وأكدت أن المغرب حقق خلال السنوات الماضية مجموعة من النجاحات التي يتعين توسيعها وتعميقها، معتبرة أن برنامج التجمع الوطني للأحرار للمرحلة المقبلة يقدم، في هذا الإطار، مجموعة من الإجابات والحلول لمواصلة هذا المسار.





