سياسة

حجيرة: الاستقلال مؤهل لتصدر الانتخابات والمشاركة في الحكومة لم تكن هاجسنا الأول

حجيرة: الاستقلال مؤهل لتصدر الانتخابات والمشاركة في الحكومة لم تكن هاجسنا الأول

أكد عمر حجيرة، عضو اللجنة التنفيذية لحزب الاستقلال وكاتب الدولة لدى وزير الصناعة والتجارة المكلف بالتجارة الخارجية، أن المشاركة في الحكومة لم تكن يوما الهاجس الأول لحزب الاستقلال، مشددا على أن الحزب، الذي يعود تاريخه إلى أكثر من 90 سنة، ظل يعتبر الوطن والمواطنين أولوية أساسية، سواء كان في موقع الحكومة أو في المعارضة.

وقال حجيرة إن حزب الاستقلال “لم تشغله الحكومة يوما”، موضحا أن الحزب سبق له أن شارك في الحكومات وترأسها، كما سبق أن اشتغل في المعارضة، غير أن موقعه داخل الحكومة لم يكن في أي مرحلة غاية في حد ذاته.

وشدد عضو اللجنة التنفيذية لحزب الاستقلال على أن شعار الحزب ظل دائما هو “الوطن والمواطنين أولا”، مؤكدا أن الوصول إلى الحكومة لا يعني بالنسبة إلى الحزب الانشغال بالموقع الحكومي على حساب المواطنين والمواطنات، أو الابتعاد عن القواعد والاستقلاليين والاستقلاليات.

وأوضح خلال حلوله ضيفا على “الميزان تيفي” أن وجود الحزب حاليا في الحكومة لم يؤثر، بحسبه، على حضوره الحزبي والتنظيمي والتواصلي، بل إن الفترة التي يوجد فيها الحزب داخل الحكومة شهدت، وفق تصريحه، تكثيفا للتواصل مع المواطنين والقواعد الحزبية.

وأشار حجيرة إلى أن التواصل لم يكن مقتصرا على الأمين العام للحزب، وإنما شمل أعضاء اللجنة التنفيذية وتنظيمات الحزب والمجالس الإقليمية والفروع، مؤكدا أن هذا التواصل لم ينصب فقط على العمل الحكومي، وإنما شمل أيضا العمل الحزبي والتنظيمي.

وأضاف أن حزب الاستقلال نظم “سنة التطوع” و”سنة الشباب”، في وقت واصل فيه الأمين العام للحزب تواصله مع مختلف أقاليم المملكة، معتبرا أن هذا الحضور الميداني يعكس استمرار الحزب في الاشتغال على المستوى التنظيمي والتواصلي، بالتوازي مع مشاركته في الحكومة.

كما أوضح أن زيارات الوزراء الاستقلاليين أو أعضاء اللجنة التنفيذية للأقاليم كانت تترافق مع لقاءات مع القواعد الحزبية، مبرزا أن الاجتماعات التنظيمية للحزب ظلت منتظمة، سواء تعلق الأمر بالمجالس الإقليمية أو المجلس الوطني لحزب الاستقلال.

وشدد حجيرة على أن انتظام هذه الأنشطة والاجتماعات لا يرتبط بموقع الحزب في الحكومة، مؤكدا أن العمل التنظيمي يستمر “بغض النظر عما إذا كنا في الحكومة أم لا”.

واعتبر المتحدث أن حزب الاستقلال لا يمكن أن تلهيه المشاركة في الحكومة عن دوره الحزبي والتواصلي، مفسرا ذلك بكون الحزب ينظر إلى الحكومة باعتبارها وسيلة لخدمة البلاد، وليس غاية في حد ذاتها.

وقال حجيرة إن “الحكومة هي وسيلة لخدمة بلادنا، وليست الغاية”، موضحا أن الوصول إلى الحكومة لا يعني بالنسبة إلى الحزب نسيان المغاربة والمغربيات أو الاستقلاليين والاستقلاليات.

وأضاف أن وجود الحزب في الحكومة يفرض عليه، على العكس من ذلك، مزيدا من العمل ومزيدا من التواصل، قائلا إن “وجودنا في الحكومة يفرض علينا أن نعمل أكثر وأن يكون تواصلنا أكبر”.

وفي ما يتعلق بالاستحقاقات الانتخابية المقبلة، اعتبر عضو اللجنة التنفيذية لحزب الاستقلال أن الحزب، رغم مرور أكثر من 90 سنة على وجوده، لا يزال مؤهلا لتصدر الانتخابات، مستندا في ذلك إلى ما وصفه باستمرار التصاق الحزب بالمواطنات والمواطنين وحضوره بينهم.

وقال حجيرة إن عددا من استطلاعات الرأي ما زالت تضع حزب الاستقلال ضمن الأحزاب المؤهلة لتحقيق المرتبة الأولى، معتبرا أن ذلك يرتبط، في تقديره، بالحضور المستمر للحزب وسط المواطنين.

وأوضح أن قوة الحزب، وفق رؤيته، لا تختزل في حصيلته الحكومية، مشيرا إلى أن المواطنين والمواطنات عندما ينظرون إلى حزب الاستقلال لن ينظروا فقط إلى ما أنجزه داخل الحكومة، وإنما سيأخذون بعين الاعتبار أيضا مساره التواصلي والحزبي الممتد لأكثر من تسعة عقود.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تابع آخر الأخبار من مدار21 على WhatsApp تابع آخر الأخبار من مدار21 على Google News