أكرد يوضح حقيقة عودته إلى ريال سوسيداد ويحسم الجدل بشأن وضعه الصحي

خرج الدولي المغربي نايف أكرد عن صمته لتوضيح ملابسات الأيام الأخيرة، على خلفية إمكانية عودته إلى صفوف ريال سوسيداد، مؤكدا أن الموضوع ارتبط أساسا بمسألة بروتوكول استئناف التداريب، وليس بأي مشكل طبي أو موقف ينم عن عدم احترام النادي الإسباني.
وقال أكرد، في توضيح مطول نشره عبر حسابه على انستغرام، إنه أتيحت له فرصة التفكير في العودة إلى ريال سوسيداد، النادي الذي يحظى باحترام كبير من طرفه والذي يكن له «الكثير من المودة»، مضيفا أن تواصلا جمعه بالمدرب، جرى خلاله التطرق إلى بروتوكول استئناف التداريب.
وأوضح المدافع المغربي أن هذه النقطة ظلت معلقة خلال الفترة التي استمرت فيها المفاوضات بين الناديين، قبل أن تتضح ملامح الوضع المرتبط بإمكانية عودته إلى الفريق الإسباني.
وشدد أكرد على أن الفحوصات الطبية التي خضع لها مرت بشكل جيد، وتمت المصادقة عليها من طرف الناديين، نافيا بشكل واضح وجود أي مشكل طبي وراء التطورات الأخيرة.
وأوضح أن المسألة الوحيدة التي كانت مطروحة تتعلق ببروتوكول الاستئناف التدريجي، الذي اعتبره ضروريا حتى يتمكن من استعادة جميع قدراته في أفضل الظروف، في وقت كان فيه المدرب يرغب في الاعتماد عليه بشكل فوري.
وأكد اللاعب المغربي أنه يحترم تماما موقف المدرب، مشددا على أن قراره لا علاقة له بأي نزعة فردية أو نقص في الاحترام تجاه ريال سوسييداد أو أي طرف آخر.
وقال أكرد إن الأمر «ليس نزوة ولا قلة احترام» تجاه ريال سوسييداد، وإنما يتعلق، وفق توضيحه، بقرار مسؤول يهدف إلى الحفاظ على جاهزية جسده وتمكينه من خوض موسم كامل.
وفي السياق ذاته، أبدى الدولي المغربي وعيه بالوضع الاقتصادي الذي يمر منه نادي أولمبيك مارسيليا، مؤكدا أنه يدرك أن «الكثير من الأشياء» يمكن أن تحدث قبل نهاية فترة الانتقالات.
وختم أكرد توضيحه بالتأكيد على التزامه تجاه ناديه الحالي، قائلا إنه ما دام يرتدي قميص الفريق، فإنه سيقدم كل ما لديه وسيقاتل من أجل النادي وزملائه والمشجعين.





