وكيل بن طالب يحمل وهبي مسؤولية اختيار اللاعب لمنتخب ألمانيا

أثار اختيار الموهبة الشابة يونس بن طالب تمثيل المنتخب الألماني عوضاً عن حمل قميص “الأسود” موجة تساؤلات واسعة في الشارع الرياضي المغربي، وفي وقت انتظر فيه المتابعون توضيحات الناخب الوطني محمد وهبي، خرج وكيل أعمال اللاعب بتصريحات نارية حمل فيها المدرب المسؤولية المباشرة عن ضياع هذه الموهبة لصالح “الماكينات”.
وأكد مراد أماني، وكيل أعمال اللاعب يونس بن طالب، أن قرار بن طالب لم يكن مرتبطاً بالمفاضلة بين المغرب وألمانيا، بقدر ما كان متعلقاً بمدربي المنتخبين محمد وهبي ويورغن كلوب، حيث أوضح أن التواصل الذي جرى بين محمد وهبي واللاعب لم يكن في المستوى الذي يسمح للاعب بأن ينضم للمنتخب الوطني المغربي.
وأوضح وكيل اللاعب أنه قد تواصل مع مسؤولي الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم بخصوص التحاق يونس بن طالب بصفوف المنتخب، وطلب منهم أن يتواصل الناخب الوطني محمد وهبي مع اللاعب، وأن يطمأنه ويمنحه شعوراً إيجابياً حول الموضوع، ليضيف: “لكنه لم يفعل ذلك، وهذه هي نتيجة هذا النوع من التصرفات من طرف المدرب”.
وعبر مراد أماني عن استيائه الشديد من الطريقة التي تواصل بها الناخب الوطني محمد وهبي مع اللاعب، حيث أوضح قائلاً: “وهبي أخبر يونس بأن لديه العديد من المهاجمين في المنتخب، وتولد لدينا شعور بأن يونس لا يحظى بالاهتمام الكافي، وبالتالي كان القرار حاسماً بالنسبة لنا”.
وأوضح أماني أن موكله كان بالأساس يبحث عن الاحترام، وأن يشعر بالتقدير من طرف المدرب، معتبراً أن محمد وهبي لم يمنحه «القيمة التي كان يستحقها»، وشدد وكيل اللاعب على أن هذا كان أمراً بالغ الأهمية بالنسبة ليونس، مشيراً إلى أنه كأي لاعب آخر لا يمكن أن يقدم الأفضل مع مدرب لا يجمعه به مثل هذا الشعور.
وعلق وكيل اللاعب على التصريحات والتوضيحات التي قدمها الناخب الوطني محمد وهبي الخميس الماضي خلال إعلانه عن لائحة الأسود، حيث اعتبر أماني أن تصريحات وهبي حول الموضوع كانت ناتجة عن الضغط الذي واجهه المدرب من الجماهير المغربية، باعتباره المسؤول الأول عن غياب اللاعب عن صفوف المنتخب المغربي.
وفي المقابل، أشار أماني إلى أن الاتحاد الألماني بدوره كان قد أبدى اهتمامه ببن طالب في توقيت سابق، قبل أن تتطور الأمور والمفاوضات بعد تواصل اللاعب مع مدرب المنتخب الألماني يورغن كلوب، حيث أكد المصدر ذاته أن كلوب منح اللاعب “شعوراً جيداً”، ومنحه روحاً إيجابية ودعماً كبيراً جعلا اللاعب يثق في مشروعه.
وخلف اختيار يونس بن طالب لحمل قميص المنتخب الألماني حالة من الجدل داخل الشارع الرياضي الوطني، ففي حين ذهبت فئة عريضة إلى اعتبار أن اللاعب يبقى حراً في اختياره، وجهت فئة أخرى أصابع الاتهام نحو محمد وهبي محملة إياه مسؤولية فشله في إقناع اللاعب، مستحضرة بذلك العمل الكبير الذي كان يقوم به الناخب الوطني السابق وليد الركراكي، الذي نجح في إقناع عدد كبير من الأسماء من أجل حمل قميص الأسود.





