منتخب “لاروخا ” يراهن على الاستحواذ لخطف المونديال

يواجه المنتخب الإسباني نظيره الأرجنتيني في نهائي مونديال 2026 بعد مسار كروي متصاعد بدأه بتعثر مفاجئ ،طرح أكثر من علامة استفهام عقب تعادل في أولى مبارياته برسم منافسات المجموعة الثامنة مع الرأس الأخضر، قبل أن تتحول بعدها “لاروخا” إلى قوة جارفة قهرت كبار اللعبة بسلاح الاستحواذ الايجابي والتحولات السريعة.
وأظهرت كتيبة المدرب الإسباني، لويس دي لا فوينتي، تماسكا دفاعيا كبيرا وهي تخط طريقها نحو المشهد الختامي، حيث لم تتلق شباك الحارس أوناي سيمون سوى هدف واحد على امتداد سبع مباريات كاملة وكان ذلك أمام بلجيكا في الدور ربع النهائي.
وتوزعت الفعالية الهجومية لإسبانيا بشكل جماعي ومبهر يقودها النجم ميكيل أويارزابال إلى جانب المنقذ ميكيل ميرينو والمدافع المتألق بيدرو بورو مما جعل لـ “لاروخا” ألة تهديفية ضاربة تجد قوتها في الحلول التكتيكية المتنوعة التي نجحت في تفكيك أعقد الخطوط الدفاعية للخصوم طوال المونديال.
وسرعان ما انتفض الإسبان بعد كبوة البداية بالتغلب على السعودية برباعية نظيفة وتصدر المجموعة عقب معركة بدنية طاحنة أمام الأوروغواي حسمها آلكس باينا بهدف نظيف ليضمن “لاروخا” مساراً متوازناً قاده بثبات نحو دور خروج المغلوب .
وفي الأدوار الإقصائية واصلت إسبانيا هيمنتها بالإطاحة بالنمسا بثلاثية نظيفة قبل تجريد البرتغال من أسلحتها بهدف قاتل لميرينو في الدقيقة الواحدة والتسعين ثم تجاوز عقبة بلجيكا بنتيجة (2-1) في مباراة شهدت تعديلا تكتيكيا بإشراك فابيان رويز.
وفي المربع الذهبي، قدمت إسبانيا أفضل عروضها وشلت حركة “الديكة” الفرنسية بثنائية نظيفة وسط عجز هجومي فرنسي جعل النجم كيليان مبابي يعترف عقب اللقاء بتفوق الإسبان تكتيكيا وجدارتهم الكاملة ببلوغ هذا الدور المتقدم.
وبعد هذا الأداء الجماعي المبهر، قلبت إسبانيا كل التوقعات والترشيحات المسبقة لتتحول من منتخب تعرض لانتقادات حادة عقب مباراته الأولى إلى المنتخب الأقوى والمرشح الأبرز لرفع الكأس العالمية الذهبية في الموعد التاريخي المنتظر غدا الأحد.





