نادي المحامين يشيد بالضربات الاستباقية للأمن: جنبت المملكة “مآسي ومذابح حقيقية”

أشاد نادي المحامين بالمغرب باليقظة الأمنية التي تبديها المصالح الأمنية المغربية في مواجهة التهديدات الإرهابية، معتبرا أن الضربات الاستباقية التي تنفذها الأجهزة المختصة تشكل “الخط الدفاعي الأول” لحماية أمن المملكة واستقرارها، وتسهم في صون مسارها التنموي وتعزيز مكانتها كشريك دولي في مكافحة الإرهاب.
وأشار النادي، في بيان صحفي اطلعت عليه جريدة “مدار21″، إلى أنه يتابع “باهتمام بالغ واعتزاز كبير، الدينامية الإيجابية واليقظة العالية التي تبذلها المديرية العامة للأمن الوطني، بتنسيق وثيق مع مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، في إطار جهودها الاستباقية الدؤوبة لتحييد المخاطر الإرهابية وحماية أمن وسلامة المواطنين”.
وأضاف أنه يقف عند “التفاصيل الدقيقة للعملية النوعية الأخيرة التي نفذها المكتب المركزي للأبحاث القضائية، والتي أسفرت عن إجهاض مخططات إرهابية وشيكة وتوقيف 10 أشخاص بشكل متزامن في سبع مدن مغربية هي أكادير وتارودانت وتطوان والحاجب والفقيه بن صالح والدار البيضاء وآسفي”، معربا عن تثمينه العالي لهذه اليقظة الأمنية.
وأوضح البيان أن المعطيات كشفت أن “هذه الخلية، التي تلقت دعماً وتوجيهاً من فرع تنظيم داعش بمنطقة الساحل، كانت تخطط لتنفيذ أعمال تخريبية خطيرة تستهدف المساس بالنظام العام وأمن الأشخاص والممتلكات، عبر التحضير لصناعة عبوات ناسفة واستعمال أسلحة بيضاء”، مؤكدا أن “هذا المخطط كان سيؤدي إلى مآسٍ ومذابح حقيقية لولا التدخل الأمني الحاسم”.
وأكد نادي المحامين بالمغرب أن “هذه الضربات الاستباقية ليست مجرد تدخلات أمنية روتينية”، بل “عمليات بالغة التعقيد والدقة، تدور رحاها في صمت تام وبعيداً عن أنظار العامة، لتشكل بذلك الخط الدفاعي الأول الذي يجنب بلادنا كوارث محققة، ويحمي استقرارها من أي تهديد غادر”.
ولفت إلى أن “هذه المجهودات الأمنية الجبارة تلعب دوراً حاسماً ومحورياً في الحفاظ على المنسوب العالي للشعور بالأمن والاستقرار”، معتبرا أن “هذا المعطى الأمني يعد الرأسمال الحقيقي للمملكة، والضامن الأساسي لجذب الاستثمارات الأجنبية، واستمرار حيوية قطاع السياحة”.
وأضاف أن انخراط المغرب في “مشاريع تنموية ضخمة وأوراش كبرى ذات إشعاع دولي” يجعل من هذه العمليات الاستباقية ضمانة لتأمين مسار تلك المنجزات، إذ “تؤمن مسار هذه المنجزات، وتضمن صيرورتها دون أي تشويش قد يعصف بالجهود الاقتصادية والاجتماعية الكبرى”.
كما أوضح البيان أن “القراءة المتأنية وتحليل المعطيات الخاصة بتفكيك هذه الخلية الإرهابية المتفرعة يعكس تفوقاً استخباراتياً وعملياتياً محضاً”، مشيرا إلى أن الأجهزة الأمنية “أثبتت قدرتها الفائقة على رصد التقاطعات، وتتبع الخلايا النائمة في مدن متعددة، والتدخل الحاسم في “الوقت الميت” لتحييد الخطر قبل انتقاله إلى مرحلة التنفيذ المادي، مما يضمن حفظ الأرواح والممتلكات في التزام تام بسيادة القانون”.
وأكد النادي أن النجاحات الأمنية المغربية “لم تعد مقتصرة على حماية التراب الوطني فحسب”، بل أضحت “التجربة الأمنية المغربية نموذجاً دولياً يحتذى به في استباق الأزمات وإدارتها”.
وأضاف أن “الأجهزة الاستخباراتية والأمنية المغربية، بفضل كفاءتها العالية ودقة تحرياتها، ساهمت في إحباط العديد من المخططات التخريبية وتفكيك خلايا إرهابية خطيرة في مختلف بقاع العالم”، معتبرا أن ذلك “يعكس الثقة الكبيرة التي تحظى بها المملكة لدى الشركاء الدوليين، ويكرس دورها كشريك استراتيجي رائد ولا محيد عنه في المعادلة العالمية لمكافحة الإرهاب والتطرف”.
وأكد، الموقع باسم رئيس نادي المحامين بالمغرب مراد العجوطي، على أن الضربات الاستباقية للأجهزة الأمنية تمثل ركيزة أساسية في حماية أمن المملكة واستقرارها، وصون مكتسباتها التنموية في مواجهة مختلف التهديدات الإرهابية.







