أخبار كأس العالم 2026 | رياضة

استقالة مدرب الإكوادور بعد الإقصاء من المونديال

استقالة مدرب الإكوادور بعد الإقصاء من المونديال

تنحى الأرجنتيني سيباستيان بيكاسيسي عن منصبه كمدرب للإكوادور بقلب مفعم بالحزن، بعد خسارة فريقه 2-0 أمام المكسيك في دور الـ 32 من كأس العالم لكرة القدم في وقت مبكر من يوم الأربعاء، قائلا إنه كان يود الاستمرار في منصبه لكنه فشل في الوفاء بوعوده.

ورغم دخول الإكوادور مرحلة خروج المغلوب بزخم متجدد بعد فوزها المثير على ألمانيا بعد تأخرها في النتيجة، فإنها لم تستطع التغلب على بداية المكسيك السريعة وسجلها الدفاعي الخالي من الأخطاء.

وقال بيكاسيسي بعد الخسارة على ملعب أزتيكا، الذي كان صخب الجماهير فيه يصم الآذان: “انتهى عقدنا مع كأس العالم. لا أعتقد أننا تمكننا من تحقيق الإنجاز الذي وعدنا به، بأن نجعل هذه النسخة من كأس العالم الأفضل على الإطلاق. واليوم حان دوري لأقول وداعا”.

وأضاف: “لهذا السبب علي الرحيل. كنت أرغب في الاستمرار، لأن ما تلقيته من اللاعبين والإدارة كان يبرر إمكانية ذلك. لكنني أفهم كيف تسير الأمور وهذا مؤلم، لكنني أعتقد أن القرار كان واضحا”.

وأقر بيكاسيسي بأن فريقه شعر بالإحباط أمام حيوية منتخب المكسيك، الذي هيمن على أول 45 دقيقة.

وقال: “تفوقوا علينا في الشوط الأول”.

وتحسن أداء الإكوادور بعد نهاية الاستراحة، واستحوذت على الكرة بشكل أكبر في محاولة للعودة إلى المباراة، لكن دفاع المكسيك صمد بقوة.

وأضاف بيكاسيسي: “قاتلنا بشراسة، لكننا لم نتمكن من تسجيل الهدف الذي كان سيمنحنا دفعة معنوية”.

وعلى الرغم من ألم الإقصاء، اختار المدرب الأرجنتيني التركيز على الرابطة العميقة التي نشأت بينه وبين فريقه والبلد خلال رحلتهم.

وعند سؤاله عن الإرث الذي سيتركه خلفه، وجه بيكاسيسي الثناء لفريقه. وقال: “الإرث يعود إلى اللاعبين، لأنهم كانوا أصغر فريق في تاريخ الإكوادور”.

وأضاف: “ليس لدي أي شكوى، فقط الشعور بالامتنان تجاه الشعب واللاعبين. تلقيت الكثير من الامتنان والمودة الصادقين. ومنحني اللاعبون ساعتين رائعتين بعد المباراة، وهذا ما سيبقى معنا”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تابع آخر الأخبار من مدار21 على WhatsApp تابع آخر الأخبار من مدار21 على Google News