بنكيران: وشاي علامة شرف لنا ومسارها النظيف فتح لها باب “البيجيدي”

وصف الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، عبد الإله بنكيران، الممثلة فاطمة وشاي بأنها “علامة شرف” على جبين الحزب، معتبرا انضمامها إليه مكسبا بالنظر إلى مسارها الفني ومواقفها التي قال إنها لم تنسق فيها وراء ما وصفه بـ”الإغراءات المشبوهة” في المجال الفني.
وقال بنكيران، خلال كلمته في الجلسة الافتتاحية لملتقى الأطر النسائية لمنظمة نساء حزب العدالة والتنمية، إن التحاق فاطمة وشاي بالحزب جاء تتويجا لمسار وصفه بـ”النظيف”، ولصمودها في مواجهة ما اعتبره إغراءات وضغوطا داخل الوسط الفني، منتقدا ما سماهم “المفرنسين” الذين قال إنهم ما يزالون يحظون بمعاملة خاصة في قطاع الفن بالمغرب، وشبه هذا الوضع بـ”الاستعمار”.
وأضاف أن فاطمة وشاي كانت من بين الفنانات اللواتي رفضن، بحسب تعبيره، الانسياق وراء بعض شركات الإنتاج التي كانت تفرض توجها معينا، كما أنها عبرت عن مواقفها بشكل صريح، ما أدى، وفق قوله، إلى ابتعادها عن الساحة الفنية لفترة بسبب تبعات تلك المواقف.
وخلال الكلمة ذاتها، وصف بنكيران حزب العدالة والتنمية بأنه “حركة مقاومة”، معتبرا أن الحزب يواصل أداء هذا الدور من داخل البرلمان، رغم انتقاله إلى المعارضة وتراجع عدد ممثليه في المؤسسة التشريعية.
وعرفت الممثلة فاطمة وشاي بمواقفها المنتقدة لعدد من المخرجين والمنتجين، بعدما سبق أن أعلنت رفضها المشاركة في بعض الأعمال الفنية، معتبرة أنها تروج، من وجهة نظرها، لأفكار وتوجهات لا تنسجم مع قيم المجتمع المغربي المحافظ ومع المرجعية الإسلامية، بسبب جرأة بعض المواضيع والمشاهد التي تتضمنها.
وارتبطت هذه المواقف خصوصا بأعمال المخرج نور الدين الخماري والمخرج والمنتج نبيل عيوش، إذ أثارت تصريحاتها حينها تفاعلا واسعا، بين من اعتبر أنها تعبر عن موقف شريحة ترفض هذا التوجه في السينما المغربية، ومن دافع عن حرية الإبداع الفني وحق المخرجين في تناول مختلف القضايا.
وكانت فاطمة وشاي قد انضمت أخيرا إلى حزب العدالة والتنمية، استعدادا لخوض الاستحقاقات الانتخابية المقبلة باسمه، بعدما حصلت على تزكية الحزب بجهة الدار البيضاء-سطات، لتنضم بذلك إلى قائمة من الفنانين الذين سبق لهم خوض غمار العمل السياسي والانخراط في الأحزاب خلال السنوات الماضية.







