الطالبي: واثق من تصدر “الحمامة” للانتخابات وشوكي قادر على قيادة نجاح الحزب

جدد القيادي البارز في حزب التجمع الوطني للأحرار، راشيد الطالبي العلمي، تأكيده على تصريحاته السابقة بشأن “تصدر (حزب الحمامة) للانتخابات التشريعية المقبلة، بحكم أن جميع المقومات والشروط السياسية والتنظيمية لتحقيق هذه الصدارة قائمة على أرض الواقع”، مخاطبا المشككين في قدرة الرئيس الجديد للحزب، محمد شوكي، على قيادة الحزب: “غداً غتفرجو فشكون هو شوكي”.
ورفض الطالبي العلمي، في الكلمة التي ألقاها في اللقاء الافتتاحي لأشغال الجامعة الصيفية لحزب التجمع الوطني للأحرار التي تنظمها شبيبة الحزب، “التشكيك في قدرات الحزب وطاقاته ورئيسه الجديد”، مسجلاً أن “الذين يشككون اليوم في قدرات رئيس الحزب، محمد شوكي، أقول لهم: ‘غداً غتفرجو فشكون هو شوكي’، والعمل الذي يقوم به على رأس الحزب لا يدع مجالاً لأي شك في النجاح”.
وشدد المتحدث ذاته على أن “الحمامة لا تبيض إلا بيضاً يفرخ حماماً، ولا يمكنها أن تبيض شيئاً آخر.. لا تنسوا أن الحمامة هي الأصل (في إشارة إلى حزب التدمع الوطني للأحرار)”. وأضاف أن “حزب الأحرار غرس بذور الشبيبة منذ سنوات، وهي بذور طيبة والنتيجة اليوم لا يمكن إلا أن تكون طيبة وثماراً ناضجة”.
ودعا القيادي التجمعي الشباب الحاضرين إلى “عدم الالتفات للمشككين”، معتبراً أن “استمرار حضورهم بانتظام وشغف هو الدليل القاطع على قوة الحزب”.د
وزاد القيادي وعضو المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار موضحاً: “نحن لا نتصارع حول المواقع والمقاعد. الولوج إلى المسؤولية طموح مشروع للجميع، لكن من لم يحالفه الحظ في الوصول ‘لا يريب الخيمة’، بل يواصل العمل داخل البيت المشترك”.
وشدد العلمي على أن “التجمع الوطني للأحرار يؤمن بمنظومة قيم أساسها الأخلاق”، قائلاً: “نحن أناس مخلّقون وهذه عملتنا الطيبة؛ لن يدخل حزبنا من يملك نوازع للتدمير والتخريب، بل نستقبل فقط من يحمل نية إصلاحية وبناءة. نحن إخوان وبيننا فضاء عريض للتعايش”.
وفي إشارة ساخرة وموجهة لهيئات سياسية لم يذكرها بالاسم، قال الطالبي العلمي: “من غير الممكن لمن قضى خمس سنوات نائماً أن يطمح اليوم لتصدر الانتخابات.. هذا أمر مستحيل في منطق السياسة والعمل الميداني”.
وربط المتحدث “دينامية الحزب بالتوجيهات الملكية “، مشيراً إلى أن “الملك، محمد السادس، دعا إلى تخليق العمل السياسي”، ومؤكداً أن “الأحرار يتوفر على مشتل حقيقي للكفاءات الشابة المؤهلة لتكون في مقام هذه الدعوة الملكية، نظراً لقوة تأثير الحزب الكبيرة في المشهد الوطني”.
واسترجع الطالبي العلمي أجواء المؤتمر الوطني الأخير للحزب المنعقد في فبراير الماضي، قائلاً: “يوم المؤتمر بكيت وعشت لحظات استثنائية، وأنا أفتخر ببكائي ذلك؛ لأننا عائلة حقيقية ولسنا (أبناء السوق). والدليل القاطع على روح هذه العائلة هو حضورنا المكثف والداعم اليوم هنا، وسط منظمة شباب حزب التجمع الوطني للأحرار”.







