خماسية السنغال تُنهي مغامرة العراق بالمونديال وهاتريك ديمبيلي يقود فرنسا للصدارة

عزز المنتخب السنغالي حظوظه في التأهل إلى الدور الثاني من المونديال، بعدما تمكن من إسقاط نظيره العراقي بخماسية نظيفة، لحساب ختام مباريات دور مجموعات كأس العالم.
وعن المجموعة ذاتها، تمكن المنتخب الفرنسي من تحقيق الفوز على حساب المنتخب النرويجي بنتيجة (4-1) في مباراة قوية، وقع فيها النجم عثمان ديمبيلي على “هاتريك”، افتتحه في الدقيقة السابعة، قبل أن يعود في الدقيقة 20 ليسجل واحداً من أجمل أهداف البطولة، بعد تمريرة من مبابي أسكنها ديمبيلي الشباك بكرة مقوصة.
وجاء رد النرويجيين سريعاً على الفرنسيين، بعدما تمكنوا من تسجيل هدف تقليص الفارق في الدقيقة 21 بقدم اللاعب أسغارد ثيلو، الذي استغل تشتت الدفاعات الفرنسية ليباغتها بتسديدة زاحفة غالطت الحارس وسكنت الشباك، وفي الدقيقة 32 عاد عثمان ديمبيلي ليعزز تفوق “الديوك” بهدف ثالث قبل أن يضيف ديزيري دوي رابع الأهداف في الدقيقة 4+90.
وفي ختام منافسات هذه المجموعة، حافظ المنتخب الفرنسي على الصدارة بالعلامة الكاملة بعدما أطاح بالمنتخب النرويجي، ليكتفي الأخير بالمرور وصيفاً للمجموعة برصيد 6 نقاط، في حين عزز السنغاليون حظوظهم للتأهل بعدما انتصروا على العراقيين بثلاثية تمنحهم أفضلية للمرور ضمن أفضل الثوالث، وفي المقابل انتهى مشوار “أسود الرافدين” في المونديال بدون نقاط.
وكان الشوط الأول قد شهد بداية نارية وصادمة للمنتخب العراقي، حيث لم يمهل “أسود التيرانجا” خصمهم سوى أربع دقائق فقط لافتتاح التسجيل بواسطة اللاعب حبيب ديارا، الذي استغل كرة مرتدة من رأسية زميله عبد الله سيك إثر ركنية نفذها لامين كامارا، ليضع السنغال في المقدمة مبكراً ويربك الحسابات الفنية لأسود الرافدين.
ولم تكد تمر دقائق قليلة على صدمة الهدف حتى تلقى المنتخب العراقي ضربة قاضية في الدقيقة 12، عندما أشهر الحكم البريطاني أنتوني تايلور البطاقة الحمراء مباشرة في وجه المدافع ريبين سولاكا بعد العودة لتقنية الفيديو المساعد للتأكد من خشونة تدخله ضد النجم ساديو ماني، مما أجبر الجهاز الفني للعراق على إجراء تغيير اضطراري سريع بسحب المهاجم أحمد قاسم لتأمين الخط الخلفي بالمدافع مناف يونس.
واستغلت السنغال النقص العددي لتفرض سيطرة مطلقة على مجريات اللقاء، لتنطلق سلسلة طويلة من الفرص الضائعة بدأت بتسديدة زاحفة من ساديو ماني في الدقيقة 14 تصدى لها الحارس أحمد باسل، تلتها تسديدة قوية من عبد الله سيك مرت بجوار القائم، وفي الدقيقة 24 أهدر إسماعيل جاكوبس أخطر فرص هذا الشوط بغرابة شديدة، عندما سدد كرة طائشة من نقطة الجزاء رغم تواجده في وضعية مريحة للتسجيل بعد تمريرة ذهبية من ماني.
وعرفت الدقائق الأخيرة من الشوط الأول تفنن الهجوم السنغالي في إهدار المزيد من الأهداف المحققة وسط تراجع دفاعي عراقي تام، حيث سدد ساديو ماني كرة قوية انحرفت عن المرمى، تلاها ارتقاء رائع من المدافع موسى نياخات الذي وجه رأسية قوية اعتلت العارضة بسنتمترات قليلة.
ومع مطلع الشوط الثاني، قرر المدرب العراقي إخراج الحارس أحمد باسل بعد إصابته على مستوى الكتف ليتم تعويضه بجلال حسن، وعرف هذا الشوط شراسة كبير للهجوم السنغالي الذي عزز تفوقه في الدقيقة الدقيقة 56 بهدف ثانٍ من قدم إسماعيلا سار بعد عمل كبير للاعب لامين كامارا، الذي اخترق مربع عمليات العراقيين من اليسار وتلاعب بالدفاع، قبل أن يمرر كرة سهلة لإسماعيلا سار الذي أسكنها الشباك.
وحسم المنتخب السنغالي اللقاء تماماً في الدقيقة 59، بعدما تمكن البديل باب غاي، ومن أول لمسة له في الملعب، من توقيع ثالث الأهداف مستفيداً من خطأ في التغطية الدفاعية، ليرسل كرة يسارية مقوصة رائعة هزمت الحارس وسكنت الشباك.
وعاد بابا غاي في الدقيقة 71 ليهز الشباك العراقية بهدف رابع، إثر جملة هجومية منظمة انطلقت من الجبهة اليمنى، قبل أن تصل إلى إيلمان ندياي الذي مررها ببراعة نحو بابا غاي المتواجد خارج مربع العمليات، ليتابعها الأخير بتسديدة قوية استقرت في الشباك.
واستمر الاندفاع السنغالي بحثاً عن خامس الأهداف لضمان التأهل، وكاد ساديو ماني في الدقيقة 74 أن يبصم على واحد من أجمل أهداف البطولة، بعدما سدد كرة ساقطة باغتت الحارس قبل أن ترتطم بالقائم الأيمن.
وفي الدقيقة 82، حطم المنتخب السنغالي آمال العراقيين بهدف خامس وقعه البديل إيلمان ندياي، الذي استغل هفوة دفاعية قاتلة ليرسل كرة صاروخية عجز الحارس عن التصدي لها وهي تعانق الشباك.







