الدوزي: وائل كفوري أكبر من أن يشترط عدم تقاسم المنصة مع فنان

نفى الفنان الدوزي صحة الأخبار المتداولة بشأن رفض الفنان اللبناني وائل كفوري تقاسم منصة النهضة معه ضمن فعاليات مهرجان “موازين إيقاعات العالم”، مؤكدا أن الأمر لا يعدو كونه تغييرا في البرمجة فرضه قرار إدارة المهرجان بتنظيم سهرة لأول مرة بملعب المجمع الرياضي الأمير مولاي عبد الله، تجمعه بالشاب خالد.
وأوضح الدوزي، خلال الندوة الصحفية التي سبقت حفله، مساء الجمعة، أنه كان من أوائل الفنانين الذين تواصلت معهم إدارة مهرجان موازين، إذ جرى الاتفاق منذ البداية على إحياء حفل يوم 23 يونيو، وتم توقيع العقد، قبل أن تقترح عليه الإدارة لاحقا المشاركة في السهرة الجديدة التي ستقام بملعب الأمير مولاي عبد الله، مؤكدا أنه لم يتردد في الموافقة على هذا المقترح.
وشدد على أن وائل كفوري “أكبر من أن يضع شرطا يقضي بعدم تقاسم المنصة مع فنان آخر”، موضحا أن إدارة المهرجان تكون على علم مسبق بشروط الفنانين قبل الإعلان عن البرمجة، وبالتالي فإن مثل هذه الإشكالات لا يمكن أن تقع.
وأضاف الدوزي في السياق ذاته، أن مشاركة أكثر من فنان في منصة واحدة أمر يتم الاتفاق عليه منذ البداية، وأن التغيير اقتصر على المنصة فقط.
واعتبر الدوزي أن المشاركة في مهرجان موازين تمثل قيمة مضافة لأي فنان، سواء كان مغربيا أو أجنبيا، مبرزا أن الغناء في ملعب الأمير مولاي عبد الله يشكل تحديا ومسؤولية كبيرة بالنسبة إليه، لكنه في الوقت نفسه سعيد بمشاركة الشاب خالد، الذي سبق أن تقاسم معه منصات عدة في مختلف دول العالم، مؤكدا أنه يحضر مجموعة من المفاجآت التي سترافق عرضه، بمشاركة عدد من الفنانين الشباب، ضمنهم دراكانوف، ولازارو.
وأشار إلى أن التحدي الأكبر يرتبط بالجوانب التقنية، خاصة ما يتعلق بجودة الصوت والصدى داخل الملعب، مؤكدا أن فريقه اشتغل بتنسيق مع إدارة المهرجان لتجاوز هذه الإكراهات، معربا عن ثقته في أن يمر الحفل في أجواء جيدة.
وعلى المستوى الفني، أوضح الدوزي أنه يحرص باستمرار على خوض تجارب موسيقية جديدة، من خلال أداء أنماط مختلفة، من بينها البوب، والأغنية العربية، واللهجة البيضاء، إلى جانب تجارب باللغتين الهندية والتركية، غير أنه يعتبر موسيقى الراي أقرب الألوان إلى شخصيته الفنية، لأنها تناسب خامة صوته وتتيح له إيصال إحساسه بسهولة إلى الجمهور، ما دفعه إلى طرح ألبوم كامل في هذا اللون الغنائي.
وفي سياق آخر، كشف أن شقيقه يتولى إدارة أعماله منذ انطلاق مسيرته الفنية، ويشاركه في كتابة وتلحين عدد من أعماله، مؤكدا أن هذا التعاون ساهم في تقديم صورة فنية منسجمة وإنتاج أعمال يعتز بها.
وانتقد الدوزي لجوء بعض الفنانين إلى شراء المشاهدات على المنصات الرقمية، معتبرا أن هذه الممارسة “ظاهرة مرضية” هدفها إرضاء الأنا، ومشددا على أن نجاح الأغنية لا يقاس بالأرقام فقط، وإنما بمدى تداولها بين الجمهور وحضورها على أرض الواقع، واعتبر أن المتلقي أصبح اليوم أكثر قدرة على التمييز بين النجاح الحقيقي والنجاح المصطنع.
وأشار إلى أن المشهد الفني يشهد تحولات متسارعة تفرض على الفنان مواكبة تطور الأذواق الموسيقية، معتبرا أن الفن المغربي عرف تطورا كبيرا خلال السنوات الأخيرة، وأن مواصلة هذا التطور تقتضي الانفتاح على مختلف الأنماط الموسيقية.
ويرى أن الوصول إلى العالمية يظل مرتبطا بالقدرة على مخاطبة جمهور واسع بلغة يفهمها العالم، مشيرا إلى أن حاجز اللغة يظل من أبرز التحديات التي تواجه الفنان المغربي في مسار الانتشار الدولي.







