كريمة غيث: وجدت ذاتي بالعودة إلى هويتي الأمازيغية ولا أقدم أدوارا جريئة

أكدت المغنية كريمة غيث أنها أخذت على عاتقها التعريف بالأغنية الأمازيغية العصرية وتراثها، والعمل على إيصالها إلى المنصات الفنية الكبرى، من خلال تجديدها وتقديمها بصيغة حديثة تقربها من فئة الشباب، وحتى من غير الناطقين بالأمازيغية.
وأضافت غيث، في تصريح لجريدة “مدار21″، أنها حرصت منذ انطلاق مسيرتها الفنية على إبراز هويتها الأمازيغية، معتبرة أن التعريف بالأغنية والتراث الأمازيغيين داخل المغرب وخارجه يشكل جزءا من مشروعها الفني.
وأوضحت أنها تشتغل منذ سنوات على تقديم الأغنية الأمازيغية بروح عصرية، بهدف توسيع دائرة جمهورها، مؤكدة أنها بدأت تلمس تفاعلا متزايدا من أشخاص لا يتحدثون الأمازيغية، لكنهم باتوا يستمعون إلى هذا اللون الغنائي ويتفاعلون معه.
واختارت غيث أن تمزج في الحفل الذي أحيته، مساء الخميس، على منصة النهضة بالرباط، ضمن فعاليات الدورة الحادية والعشرين من مهرجان “موازين إيقاعات العالم”، بين الأغنية المغربية والأمازيغية، مقدمة باقة من الأعمال القديمة والجديدة.
وأعربت عن سعادتها بالصعود لأول مرة إلى منصة مهرجان موازين، معتبرة أن الوقوف على منصة النهضة، التي استضافت كبار الفنانين في العالم العربي، يشكل محطة مميزة في مسارها الفني.
وخلال الندوة الصحافية التي سبقت الحفل، أكدت حرصها على إبراز هويتها الأمازيغية باعتبارها امتدادا لجذورها، لذلك اختارت إشراك مجموعة من الشباب الأمازيغ ضمن العروض المرافقة لحفلها.
وعبرت عن رغبتها في تقديم عمل أو الصعود إلى المسرح إلى جانب أحد الروايس الأمازيغ في دورة مقبلة من مهرجان موازين، موضحة أنها ترعرعت على الاستماع إلى هذا اللون الموسيقي وكانت من أشد المعجبين به.
وأضافت أنها، رغم وقوفها على مسارح عربية ومشاركتها في أعمال مصرية ومسلسلات مغربية، وجدت نفسها أكثر بالعودة إلى هويتها وجذورها الأمازيغية.
وكشفت غيث أن التمثيل استحوذ على جزء كبير من وقتها خلال السنوات الماضية، موضحة أن المشاركة في مسلسل واحد تتطلب أسابيع طويلة من التصوير، ما يجعلها أقل حضورا على المستوى الغنائي.
وأضافت أنها تعتبر نفسها “ممثلة تغني” أكثر من كونها “مغنية تمثل”، مؤكدة أنها تؤدي أدوارها باحترافية واتقان.
وأشارت إلى أن التوفيق بين الغناء والتمثيل ليس بالأمر السهل، بسبب ما يتطلبه كل مجال من وقت وجهد، لكنها حرصت خلال الفترة الأخيرة على تخصيص مساحة أكبر للموسيقى، إذ تستعد لطرح أغنية جديدة بعنوان “خطيرة” خلال الأسبوع المقبل.
ورفضت غيث ربط اسمها بتجسيد أدوار جريئة، معتبرة أن وضعها في هذه الخانة يكون هدفه في كثير من الأحيان إثارة الجدل، وأوضحت أنها تنفذ رؤية المخرج وكاتب السيناريو ضمن عمل جماعي يشارك فيه عدد من الممثلين والتقنيين.
وأكدت في ختام حديثها أنها لا تعير الانتقادات اهتماما كبيرا، معتبرة أن كل فنان معرض لها، وأن تقبلها جزء من طبيعة العمل الفني، غير أنها أقرت بأن السنة الحالية كانت من أصعب الفترات التي مرت بها، بسبب ما رافق اسمها من شائعات.







