حاتم عمور: لا أمانع تقاسم منصة موازين مع الشامي وكنت لأختار المنتخب على حفلي

قال الفنان حاتم عمور إنه كان متخوفا من تزامن حفله، مساء الأربعاء ضمن فعاليات مهرجان موازين، مع المباراة التي تجمع المنتخب المغربي بنظيره هايتي، غير أن إدارة المهرجان تداركت الأمر عبر عقد شراكة مع القناة المالكة لحقوق البث، لعرض المباراة مباشرة على الشاشات العملاقة بمختلف منصات المهرجان، بعد انتهاء سهرته، لضمان حضور الجمهور.
وأضاف عمور، في تصريح لجريدة “مدار21”: “لو كنت من الجمهور لما تركت المباراة وحضرت حفلي، لأنني من عشاق كرة القدم”، مشيرا إلى أن تخصيص فضاء للمشجعين وعرض المباراة على المنصة شجعا الجمهور على الحضور، ما لمسه خلال المباراة السابقة التي تزامنت أيضا مع سهرات موازين.
ورفض عمور الخوض في المقارنات التي يطرحها الجمهور بينه وبين سعد لمجرد، مؤكدا أنه لا ينزعج من التصنيفات أو ترتيب الفنانين، وأن ما يهمه بالدرجة الأولى هو الجمهور الذي يدعمه ويتابع أعماله.
وخلال الندوة الصحافية التي عقدها قبل ساعات من حفله على منصة النهضة، كشف عمور أنه حضر عرضا فنيا متكاملا يضم باقة من أغانيه بتوزيعات موسيقية متنوعة، مؤكدا حرصه الدائم على التجديد والمزج بين الإيقاعات المختلفة حتى لا يقع في فخ التكرار.
وأكد أنه لا يمانع تقاسم المنصة مع الفنان السوري الشامي، معتبرا أن ذلك لا ينتقص من مكانته، لأن موازين يظل مهرجانا للثقافات والتنوع الفني.
وقال في هذا السياق: “لا أرى أي عيب في تقاسم المنصة، وأنا سعيد بحضور فنان كبير”، مشيرا إلى أن اللجنة المنظمة احترمت شروطه المتعلقة بتوقيت الصعود إلى المنصة والجوانب المالية.
وبخصوص فقرته الفنية، أوضح أنه سيشرك فنانين شابين في الحفل، أحدهما ما يزال في بداية مساره الفني، فيما يحظى الآخر بشهرة أكبر، إلى جانب تقديم عدد من أغانيه بتوزيعات جديدة.
ونفى عمور أن يكون قد غاب عن مهرجان موازين، مذكرا بأن التظاهرة توقفت لسنوات بسبب جائحة كورونا، كما أكد أنه لا يندم على عدم المشاركة في بعض الدورات التي أعقبت الجائحة، خاصة أن هذه الدورة تعرف وجود منظّمين جدد.
وشدد حاتم على أنه يواصل خوض رهان تجديد الأغنية المغربية وتطويرها دون التفريط في هويتها، من خلال تناول مواضيع متنوعة ترتبط بالمرأة المغربية والمنتخب الوطني وغيرهما من القضايا القريبة من الجمهور.
واعتبر أن الأغنية المغربية حققت انتشارا واسعا في العالم العربي، بدليل إقبال عدد من الفنانين العرب على الغناء باللهجة المغربية، مضيفا أن أبناء جيله ساهموا في الدفاع عن الأغنية المغربية وتسويقها خارج الحدود.
وأرجع حضوره القوي في منطقة الخليج إلى المثابرة واختيار مواضيع بسيطة وقريبة من المتلقي العربي، مؤكدا أنه كان من أوائل الفنانين المغاربة الذين عرضت أعمالهم على القنوات العربية.
وانتقد عمور لجوء بعض الفنانين إلى إنتاج أغنيات كاملة بواسطة الذكاء الاصطناعي، موضحا أنه لا يمانع الاستعانة بهذه التقنية في بعض الجوانب، لكنه يرفض أن تحل محل الإبداع البشري بشكل كامل، معتبرا ذلك “إخفاقا كبيرا”.
وكشف أيضا عن استعداده لإصدار أغنية خاصة بالمنتخب المغربي في حال تتويجه بكأس العالم 2026، معتبرا أن الجدل الذي يربط اسمه بإخفاقات المنتخب لا يعدو كونه دليلا على نجاح الأغاني التي قدمها للأسود.
وفي سياق آخر، أعلن أن أغنية “بهلوان” كانت ستطرح بتعاون مع مجموعة ناس الغيوان، موضحا أن أعضاء المجموعة رحبوا بالمشروع، باستثناء عمر السيد الذي تحفظ على إدخال الآلات الموسيقية الحديثة إلى العمل، ما حال دون تنفيذ المشروع في شكل ديو.







