بعد غياب فرضته الكاميرا.. مهدي شهاب يعود إلى الركح بعرض جديد

عاد الفنان الكوميدي مهدي شهاب إلى خشبة المسرح من خلال عرض “كوميدي شو” جديد، بعد فترة ابتعد خلالها عن الركح بسبب انشغاله بعدد من المشاريع الفنية في مجالي الكتابة والتمثيل للتلفزيون والسينما، مؤكدا أن المسرح يظل فضاءه الفني الأقرب إلى قلبه ونقطة انطلاق مساره الإبداعي.
وقال شهاب، في تصريح لجريدة “مدار21″، إنه يشعر بسعادة كبيرة بالعودة إلى تقديم العروض الحية أمام الجمهور، بعد توقف فرضته التزاماته المهنية خلال الفترة الأخيرة، موضحا أن المسرح يمثل بالنسبة إليه “الحب الأول” والمنبع الذي تشكلت فيه تجربته الفنية قبل الانتقال إلى مجالات أخرى.
وأضاف أن العرض الجديد جاء ثمرة فترة طويلة من الاشتغال والبحث والكتابة، إذ حرص على تطويره بعناية قبل تقديمه للجمهور، معتبرا أن لحظة خروجه إلى النور على خشبة مسرح المنصور بالرباط شكلت محطة خاصة في مساره الفني.
وأبرز المتحدث ذاته أن العرض الأول عرف حضورا جماهيريا مهما وتفاعلا لافتا من طرف الجمهور، ما منحه دفعة معنوية كبيرة وأكد له استمرار ارتباط المتفرجين بأعماله، مشيرا إلى أن الأجواء التي رافقت الأمسية كانت استثنائية بالنسبة إليه.
وتوقف شهاب عند إحدى اللحظات المؤثرة التي عاشها خلال العرض، والمتمثلة في رفع بعض الحاضرين لافتة ترحب بعودته إلى المسرح، معتبرا أن هذه المبادرة كان لها وقع خاص عليه منذ الدقائق الأولى للعرض، وعكست حجم المحبة التي يكنها له جمهوره.
وأوضح الفنان الكوميدي أن هذا العمل يعد أول عرض ضمن مشروع فني جديد يطمح إلى تقديمه في عدد من المدن المغربية، قبل الانتقال به إلى جمهور الجالية المغربية بالخارج، في إطار جولة فنية يرتقب أن تمتد خلال الفترة المقبلة.
وكان فيلم “كازا كيرا” آخر أعمال مهدي شهاب في السينما، والذي شارك فيه بدور محامٍ يدعى نجيب، وتدور أحداثه حول شاب يخرج من السجن بعد قضاء 12 عاما خلف القضبان بسبب سرقة ذهب، ليجد نفسه بعد خروجه، رفقة صديق طفولته نسيم، في مطاردة عشوائية وساخرة.
وتنطلق المغامرة في شوارع الدار البيضاء وسط سلسلة من المواقف العبثية، التي تشمل جنازات تتحول إلى فوضى، ومستشفيات وسجون غير متوقعة، وأطباء مزيفين، وحفلات زفاف، لتأخذ القصة طابعا يجمع بين التشويق والكوميديا والخيانة والمطاردات وكشف الأسرار.
وفي التلفزيون، أنهى قبل مدة شهاب كتابة “ميسيون ميسا” التي يشارك فيها أيضا بأحد الأدوار، وتجمع بين الكوميديا والإثارة، بالتركيز على شخصية السي فاضل وفريقه من المحتالين، الذين يواجهون مواقف هزلية أثناء تنفيذ عملية نصب كبيرة، ما يمنح الأحداث طابعا كوميديا متقاطعا مع الإثارة.
وتدور الأحداث في قالب كوميدي وإثاري حول شخصية السي فاضل، الذي بمساعدة معاونه مامون يشكل فريقا من أمهر المحتالين لتنفيذ عملية نصب، ليجد الفريق نفسه في سلسلة من المواقف الطريفة والهزلية، مع تنقلات متسارعة وأحداث غير متوقعة تزيد من تعقيد مغامرتهم، وفق ما توصلت به الجريدة.





