“تأخر” نتائج الحركة الانتقالية يربك الأساتذة ومطالب برلمانية ونقابية بالإفراج عنها

ما يزال رجال ونساء التعليم ينتظرون إفراج وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة عن نتائج الحركة الانتقالية الوطنية لسنة 2026 بعدما استكملت مراحلها الإدارية، وذلك لما تكتسيه هذه الحركة الوطنية من أهمية في الاستقرار المهني والاجتماعي للأطر التعليمية وترتيبات الانتقال إلى مقرات العمل الجديدة.
وربطت جريدة “مدار21” الإلكترونية الاتصال بمديرين مركزيين من داخل وزارة التربية الوطنية من أجل الاستفسار عن سبب تأخر الإعلان عن نتائج الحركة الانتقالية الوطنية لسنة 2026، إلا أن المسؤوليين بالوزارة رفضا تقديم أي معلومة وطلبا ربط الاتصال بمديرية التواصل، التي لم تتفاعل هي الأخرى مع استفسارات الجريدة، دون تقديم مبررات عن رفضها التفاعل.
من جهته، وجه المستشار البرلماني عن الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب، خالد السطي، سؤالاً كتابيا لوزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، محمد برادة، حول التأخر في الإفراج عن نتائج الحركة الانتقالية الوطنية لسنة 2026، مشيراً إلى أن نساء ورجال التعليم بمختلف فئاتهم بقلق متزايد يتباعون التأخر الحاصل في الإعلان عن نتائج الحركة الانتقالية الوطنية برسم سنة 2026، وذلك رغم استكمال مختلف مراحلها الإدارية، بما في ذلك انتهاء آجال تقديم طلبات الإلغاء.
ويكتسي هذا الاستحقاق الإداري، حسب السؤال الكتابي الذي اطلعت عليه جريدة “مدار21” الإلكترونية، أهمية بالغة بالنظر إلى انعكاساته المباشرة على الاستقرار المهني والنفسي والاجتماعي للأطر التربوية والإدارية، خاصة وأن عدداً كبيراً من المعنيات والمعنيين يربطون نتائج هذه الحركة بترتيبات أسرية واجتماعية ومهنية تستوجب وضوح الرؤية في آجال معقولة.
وأورد المستشار البرلماني أن استمرار حالة الترقب والغموض يساهم في تعميق حالة القلق داخل الأسرة التعليمية، ويؤثر سلباً على السير العادي للاستعدادات المرتبطة بالدخول المدرسي المقبل، متسائلاً عن أسباب التأخر في الإفراج عن نتائج الحركة الانتقالية الوطنية لسنة 2026 والإجراءات والتدابير التي تعتزم وزارتكم اتخاذها للتعجيل بالإعلان عن النتائج وتمكين المعنيين من الاطلاع عليها في أقرب الآجال.
من جانبه، وجه الكاتب الوطني للجامعة الوطني للتعليم، ميلود معصيد، طلباً إلى وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، محمد برادة من أجل الافراج عن نتائج الحركات الانتقالية الوطنية لسنة 2026.
وأضاف معصيد أن نتائج الحركة الانتقالية تكتسي أهمية بالغة في ضمان الاستقرار المهني والنفسي والاجتماعي لمختلف فئات الشغيلة التعليمية، معتبراً أن التأخر في الإعلان عن النتائج يسبب حالة من القلق والترقب في صفوف المعنيين ات بالأمر، خاصة مع ارتباطها بعدة ترتيبات اسرية وإدارية تقتضي وضوح الرؤية.
ودعت الجامعة الوطنية للتعليم وزارة التربية الوطنية إلى تدارك التأخر الحاصل في إصدار نتائج الحركة الانتقالية الوطنية لسنة 2026 خصوصا تلك التي استوفت كل المراحل بما في ذلك آجال تقديم طلبات الإلغاء.





