بعد إقصاء “الأشبال”.. الجماهير المغربية تطالب بإقالة بيريرا وبإعادة باها قبل المونديال

مُني المنتخب المغربي لأقل من 17 سنة، يوم أمس، بهزيمة قاسية أمام نظيره السنغالي، لحساب دور نصف نهائي كأس أمم إفريقيا للفئة ذاتها المقامة بالمغرب، وخلفت هذه الهزيمة استياءً كبيراً لدى الجماهير المغربية التي حملت المدرب البرتغالي “تياغو ليما بيريرا” المسؤولية الكاملة عن هذا الإقصاء المُر.
وانتقدت الجماهير المغربية وبشدة الأسلوب التكتيكي الذي ظهر به الأشبال أمام المنتخب السنغالي، معتبرة أن مستوى المنتخب الشاب قد تراجع بشكل ملحوظ رفقة المدرب البرتغالي مقارنة بالفترة الزاهية التي كان يقوده فيها الإطار الوطني نبيل باها، حيث غابت الهوية الكروية لـ’الأشبال” وظهر تفكك واضح بين الخطوط على أرضية الميدان.
وصبت أغلب تحليلات المشجعين والمهتمين في اتجاه انتقاد الضعف الدفاعي للمنتخب، خاصة في التعامل مع الكرات الثابتة والاندفاع البدني لـ”أشبال التيرانغا”، بالإضافة إلى المشاكل التكتيكية “الفاضحة” التي ظهرت على مستوى خط وسط الميدان.
واعتبر المتابعون أن المدرب البرتغالي لم يفلح، طيلة فترة إشرافه على المنتخب، في وضع بصمة واضحة أو أسلوب لعب يتماشى مع المهارات الفردية والمؤهلات التقنية التي يزخر بها اللاعبون، والذين سبق لجيلهم التتويج بهذا اللقب.
ودعت الجماهير، عبر حملة واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي، المدير التقني الوطني فتحي جمال إلى الإسراع بإقالة بيريرا وتعويضه بنبيل باها، القائد السابق للعارضة الفنية لهذه المجموعة، أو على الأقل التعاقد مع مدرب وطني قادر على تسيير المنتخب الوطني خلال الفترة المقبلة التي سيقبل فيها الأشبال على منافسات كأس العالم لأقل من 17 سنة.
ومن جانبه، واجه المدرب البرتغالي تياغو بيريرا هذه الانتقادات بالدفاع عن حصيلته، معتبراً أن المنتخب المغربي كان الأفضل في اللقاء وقدم مباراة قوية، مشيراً إلى أن هذا الإقصاء لم يكن منصفاً بالنظر لما قدمه الأشبال طيلة الدقائق التسعين.
وأوضح بيريرا، في تصريحات صحافية عقب نهاية المباراة، أن النخبة الوطنية فرضت أسلوبها في أغلب فترات اللقاء، سواء عبر الأطراف أو من خلال السيطرة على وسط الميدان، مؤكداً أن الطاقم التقني كان على دراية مسبقة بنقاط قوة السنغال، خاصة في الجانب البدني والتحولات الهجومية المرتدة السريعة.
كما لم يخفِ الأخير خيبة أمله الكبيرة جراء العجز عن العبور إلى المشهد الختامي، داعياً مكونات المنتخب إلى ضرورة الاستفاقة السريعة والتركيز على مباراة الترتيب أمام المنتخب المصري، مع تقديمه التهنئة للمنتخب السنغالي على التأهل.
جدير بالذكر أن المنتخب المغربي سيلاقي نظيره المصري يوم الإثنين القادم 1 يونيو في مباراة تحديد المركزين الثالث والرابع، في حين ضرب المنتخب السنغالي موعداً ناريّاً مع المنتخب التنزاني يوم الثلاثاء 2 يونيو في المباراة النهائية لنسخة هذا العام.





